• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تقرير مؤشرات الأداء

«ترانساد»: الكفاءة التشغيلية لأجرة أبوظبي بلغت 93%

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 يناير 2016

محمد الأمين (أبوظبي)

وصلت الكفاءة التشغيلية لمركبات الأجرة في أبوظبي خلال نوفمبر 2015 إلى 93% مقارنة بـ 85% في الشهر ذاته من عامي 2014 و2013، حسب ما جاء في تقرير مؤشرات أداء الكفاءة التشغيلية للمركز.

وقال محمد درويش القمزي، المدير العام لمركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة في أبوظبي، في تصريح لـ «الاتحاد»، إن الوصول إلى هذا الرقم جاء بعد تحويل المركز إلى مركز ذكي، وإنجاز مشاريع عدة، منها نظام التدريب، وتسجيل السائقين، والعلاقة مع المشغلين، واختيار السائقين، ومعاملات أخرى، أصبحت كلها تدار عن طريق الشبكة الإلكترونية، ما أسهم في تقليل الوقت المستغرق وزاد من الكفاءة التشغيلية.

وأضاف: «اتبعنا أنظمة تقنية لمراقبة أداء أسطول مركبات الأجرة يومياً، بهدف التطوير المستمر للكفاءة التشغيلية والفنية، ومتابعة حالات السائقين والمركبات، والتواصل مع السائقين في كل الحالات، ورفع رضا المتعاملين، حرصاً على تقديم أفضل الخدمات، وتوفير التقنيات الحديثة التي تضمن جودة وتميز العمل، ما مكن المركز من تحقيق أهدافه في الكفاءة التشغيلية بنسبة 93%، العام الماضي».

وأشار إلى أن المركز في سعيه لتحقيق الكفاءة التشغيلية المثلى، تمكن من التغلب على المشكلات المرتبطة بالسائقين من خلال أنظمة التدريب الموحدة للشركات بحوالي 200 ساعة تدريب قبل الاختبارات، منها ساعات تدريب على كيفية خدمة العميل، والتدريب العملي والنظري للمواقع، والعادات والتقاليد في البلد، والسلامة المرورية.

وشدد على أن اتباع نظام تقني محكم لمراقبة أداء أسطول مركبات الأجرة بشكل يومي، أفضى إلى رفع الكفاءة التشغيلية والفنية من خلال متابعة حالات السائقين والمركبات، والتواصل مع السائقين في كل الحالات، ورفع رضا المتعاملين، حرصاً على تقديم أفضل الخدمات، وتوفير التقنيات الحديثة التي تضمن جودة وتميز العمل.

وأوضح أن المركز تبنى نظاماً محكماً لتلقي الاتصالات والبلاغات عن السائقين لمختلف الأسباب، ومتابعة كفاءة الأسطول باستخدام أفضل التقنيات المتاحة من الأجهزة والبرامج، إضافة إلى إصدار التقارير اليومية والشهرية، وتطوير الأنظمة وطريقة العمل عليها، والاطلاع على أفضل الممارسات، وتقييم الوضع الحالي للمركز، ووضع الخطط المناسبة للانتقال به إلى أعلى المستويات، ما يسهم في تحسين نتائج الكفاءة التشغيلية، وتحقيق الأهداف المرسومة بزيادة عدد الركاب والرحلات ومركبات الأسطول، والتطوير اللوجستي، والأمن والسلامة في المركز، وتحديد وتطوير الأنظمة والأجهزة الفنية والتقنية، وغيرها من المهام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض