• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..النظام العربي: بداية جديدة؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 أبريل 2015

الاتحاد

النظام العربي: بداية جديدة؟

يرى د. أحمد يوسف أحمد أن قرار عاصفة الحزم وما تلاه من قرار للقمة العربية في شرم الشيخ بإنشاء قوة عربية مشتركة، يمثلان بداية جديدة للنظام العربي. على رغم النقاش الدائر حالياً في الساحة العربية حول عاصفة الحزم ما بين مؤيد متحمس ومؤيد متحفظ ومعارض، فإن ثمة أغلبية واضحة تعتبر أن قرار عاصفة الحزم وما تلاه من قرار للقمة العربية في شرم الشيخ بإنشاء قوة عربية مشتركة، يمثلان بداية جديدة للنظام العربي ينفض بموجبها عن كاهله غبار العجز والاعتماد على الغير. والواقع أن إمعان النظر في خبرة النظام العربي في نصف القرن الماضي تشير إلى أن آخر قرار عربي استراتيجي مستقل كان قرار حرب أكتوبر 1973، فقد دخلت مصر وسوريا الحرب بخطة مشتركة ساعة الصفر فيها واحدة، وشاركت في القتال أو تقديم تسهيلات عسكرية تسع دول عربية، ناهيك عن قرار حظر تصدير النفط إلى الولايات المتحدة لتأييدها الفاضح إسرائيل وإلى كل من يحذو حذوها مع تخفيض الإنتاج بنسبة 5 في المئة شهرياً تفادياً لتراكم فائض في سوق النفط العالمي تستفيد منه الدول التي تم فرض الحظر عليها. غير أن هذه السمفونية الرائعة لتحقيق الأمن القومي العربي قد تعثرت على إيقاع اتفاقيتي فض الاشتباك الأولى والثانية على الجبهة المصرية في 1974 و1975 على التوالي.

«الشرعية» صداع المبعوثين الأممين

يرى عبدالوهاب بدرخان أن هناك طريق شاق اجتازه اليمن ليصل إلى نهاية المرحلة الانتقالية، ولا يمكن أن يستقيم أي استقرار إلا في ظل شرعية يرتضيها الجميع.

ثمة كلمة سحرية في «عاصفة الحزم» استطاعت أن تصنع الفارق وتعطي ركيزة وغطاءً لحرب لم يرغب فيها أصحابها، لكنهم ذهبوا إليها مضطرّين. إنها «الشرعية»، فالحكومة التي تمثّل هذه الشرعية احتاج إليها «الحوثيون» في عملية الاحتيال التي أقدموا عليها تحديداً منذ 21 سبتمبر بعدما خدعوا المبعوث الأممي وأوهموه بأنهم في صدد الانخراط جدياً في «العملية السياسية»، إذا وقّع الرئيس وزعماء الأحزاب على «اتفاق السلم والشراكة»، لكنهم اعتبروا هذا الاتفاق تشريعاً لانقضاضهم على صنعاء والشروع في السيطرة على البلاد. وبعدما انتهكوا هذه الشرعية احتجزوا مَن يمثلها، وعندما أفلت الرئيس عبد ربه منصور هادي منهم ووصل إلى عدن حشدوا لاجتياحها والإجهاز عليه ليصبح انقلابهم أمراً واقعاً ومبرّراً.

وما لبث تحالف «عاصفة الحزم» أن تسلّح بهذه الشرعية التي تعترف بها قرارات مجلس الأمن، بل تحضّ على احترامها وحمايتها، كونها الشاهد الحي على تمرّد «الحوثيين» وتخريبهم للمرحلة الانتقالية، التي أوشك الحكم على إنهائها.

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا