• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تؤدي دوراً مهماً في تطوير السلوكيات وتخفيف الاضطرابات

أسر تقهر المستحيل وتكسر عزلة أطفال التوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مايو 2014

يشكل التوحد هاجساً للأسر التي تجد بين صفوفها طفلاً يعاني العزلة غائباً عن مفهوم الأسرة، فتحاول جاهدة أن تعيده إلى سربها عبر مشوار طويل يتطلب الصبر والجهد والمثابرة لتطوير سلوك طفلها المتواجد بجسده والبعيد بذهنه، وهناك الكثير من الأسر أسهمت بدور كبير في تطوير سلوكيات طفلهم المتوحد، حيث لاحظت أم محمد مشكلة طفلها بعد أن أتم عامه الثاني، حتى وجدت نفسها في دوامة البحث عن خيط يقودها للكشف عن هذه الاضطرابات التي أربكت حال طفلها، وأصبح تعيش في معاناة لرؤية طفلها في عزلة.

خولة علي (دبي)

من منطلق إيجابي في الحياة نبذت أم أحمد مفهوم الاستسلام، ومن خلال اطلاعها على بعض الأبحاث والدراسات، التي أجريت حول التوحد وتجارب الكثير من الأمهات فيه، وأصبحت على دراية تامة أن علاج هذا الطفل يكمن في محيطه الأسري، وهو من دون شك امتداد لدور المراكز المتخصصة، فطفل التوحد بحاجة إلى أسلوب تعليمي متكرر ومستمرة حتى يكون قادراً على القيام وممارسة هذا السلوك باستمرار، فعند التوقف عنها يعني العودة إلى أول درجة.

حلقة دائرية

ولابد من أن تكون هناك حلقة دائرية متوازنة بين ما يقدم للطفل في المركز، بحيث يعزز هذا السلوك في المنزل، من قبل أفراد الأسرة الذين لابد أن يجعلوه في محور اهتمامهم وعدم تركه بمفردة يغيب عنهم وينقاد إلى عزلته.

ولم تكن حنان أميري بمعزل عن ابنتها «تسع سنوات» بقولها: رفضي قبول حالتها، دفعني قدما نحو البحث والمثابرة لتشخيص هذه الحالة وعوارضها فسعيت إلى التدخل المبكر، وتأهيلها سلوكياً، وعلاج مشكلة النطق التي تعاني منها، مشيرة إلى هناك تطوراً ملموساً في حالة طفلتها التي بدأت تتكلم، وتتطور من حيث علاقاتها مع المحيطين بها، في ظل متابعة مستمرة لتطوير حالتها، والتعرف على احتياجاتها في المراحل العمرية المتقدمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا