• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

الأسماء الحسنى .. معاني الاسم دلالة على القدرة الإلهية

«الشافي».. رب العالمين يعالج أمراض القلوب والأبدان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مايو 2014

أحمد محمد (القاهرة)

«الشافي» اسم من أسماء الله الحسنى، يدل على القدرة الإلهية في علاج ما تشتكيه النفوس والقلوب من الأمراض، وما تشتكيه الأبدان من الآفات، هو الذي يبرئ ويعافي على وجه الحقيقة.

لم يرد هذا الاسم صراحةً في القرآن الكريم، وإنما جاء على صيغة الفعل في قوله تعالى: (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)، «سورة الشعراء: الآية 80»، فالأمراض تعتري النفوس، كما تعتري الأبدان، وفي هذا توسيع لمفهوم «الشفاء» الذي تضمنه اسم الله الشافي، فالله سبحانه وتعالى هو الشافي للأرواح والقلوب، والشفاء يشمل شفاء الأبدان، وشفاء الصدور من الشبه والشهوات.

أسباب الشفاء

وقال ابن كثير رحمه الله، أسند إبراهيم عليه الصلاة والسلام المرض إلى نفسه وإن كان عن قدر الله وقضائه، ولكن أضافه إلى نفسه أدبا، ومعنى ذلك، إذا وقعت في مرض، فإنه لا يقدر على شفائي أحد غيره بما يقدر من الأسباب الموصلة إلى الشفاء.

وقال سبحانه داعياً الناس إلى الاستشفاء: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا)، «سورة الإسراء: الآية 82»، قال الإمام الطبري، وننزل من القرآن ما هو شفاء يستشفى به من الجهل ومن الضلالة، ويبصر به من العمى للمؤمنين، ورحمة لهم دون الكافرين به، لأن المؤمنين يعملون بما فيه من فرائض الله، ويحلون حلاله ويحرمون حرامه فيدخلهم الجنة وينجيهم من عذابه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا