• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يتضمن مسابقات بحرية وتراثية وفعاليات متنوعة

«الغربية للرياضات المائية» يحجز مكانه على خريطة الترفيه العائلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مايو 2014

يواصل مهرجان الغربية للرياضات المائية فعالياته المتنوعة على شاطئ المرفأ، محققاً المتعة والبهجة لزواره، بعد أن أصبح ملتقى للأسر، فلم يعد مجرد مهرجان رياضي، إذ حرصت اللجنة المنظمة على توفير احتياجات الزوار والمشاركين كافة.

إلى ذلك، أكد مدير المهرجان عبيد المزروعي، أنّ المهرجان، الذي يقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وتنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي، نجح في دورته السادسة في تحقيق الأهداف التي وضعها للمسابقات التراثية، ما انعكس على مستوى الإقبال المتزايد من الزوار للاستمتاع بالفعاليات التراثية، موضحاً أن اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، وجّهت بتذليل جميع العقبات التي يمكن أن تصادف عشاق الرياضات التراثية، والسعي لأن تلبي تلك المسابقات كافة احتياجات ومتطلبات الجمهور والأهالي ممن يحرصون على التمسك بالرياضات التراثية. وحرص جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل على المشاركة ضمن فعاليات مهرجان الغربية للرياضات المائية، من خلال افتتاح منصة لرواد المهرجان كجزء من نشاطات حملة «بحار» لهذا العام، التي تساعد على التفاعل مع أكبر عدد ممكن من الجمهور في الدولة، وإشراكهم في المناقشات حول القضايا البحرية.

وتهدف المنصة إلى رفع الوعي العام بمبادئ السلامة والأمن البحري والمسؤولية البيئية في مختلف أرجاء الدولة، فيما تأتي مشاركة الجهاز في المنطقة الغربية ضمن استراتيجيته التي تهدف إلى وجوده في هذه المنطقة التي لا تقل أهمية عن مناطق الدولة الأخرى، كما تسهم في تعريف مجتمع «الغربية» بمهام وواجبات الجهاز، بالإضافة إلى الحملات التي يقوم بها سنوياً. وأبدى الجمهور إعجابه بما تم تقديمه من باقات ترفيهية، وأعرب عن سعادته بالحضور والمشاركة في فعاليات الدورة الخامسة التي وصفها بأنها من أفضل الدورات في تاريخ المهرجان.

وتواصل قرية الطفل تقديم عروضها الشائقة في المهرجان يوميا، حيث أقيمت مسابقة السباحة للأطفال، التي شارك فيها عدد كبير من المتسابقين من سن 7 سنوات حتى 13 سنة، والتي تم من خلالها تقسيم المتسابقين إلى مجموعات مع التركيز على قواعد الأمن والسلامة. كما أقيمت ورشة عمل لتعلم فن النحت على الرمال، والتي قدمت مجموعة من المعلومات والأساسيات اللازمة لتعلم هذا الفن. وواصل الأطفال تعلم مهنة الغوص وأساسياته على أيدي معلمين من كبار السن ممن عايشوا تلك الفترة.

كما انطلقت مجموعة من الفعاليات الأخرى، مثل الخيش والدلو والمسابقات الترفيهية، وتم تقديم مجموعة من الفنون مثل الرسم على الوجه، وتقديم الاستعراضات، وغيرها من البرامج الشائقة.

(أبوظبي الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا