• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م
  08:47    انفجار "ضخم" بالقرب من مطار دمشق        08:51     مقتل ثلاثة عسكريين في هجوم انتحاري بمعسكر للجيش الهندي         09:07     ترامب يمنح البنتاجون سلطة تحديد مستويات القوات بالعراق وسوريا         09:09     فنزويلا تعلن انسحابها من منظمة الدول الاميركية         09:10     قوات جنوب السودان تشن هجوما جديدا     

ازدواجية المعايير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يناير 2016

عادت العلاقات وعاد التطبيع وعادت المياه إلى مجاريها، أصبحت الحاجة إلى الغاز هي ما دفعها إلى عودة «التطبيع». اختفت الانتقادات اللاذعة الموجهة للعدو المحتل المغتصِب للأراضي المقدسة بعد التعويض المادي، اختفت اللهجة الحادة، اختفت شعارات التحرير.

لكن من الذي أصبح في مأزق؟!.. مؤيدو ومناصرو تلك الدولة العلمانية أصبحوا في مأزق، فقد كان مثالاً حياً لضرب أروع الأمثلة، فكلما أرادوا انتقاد أحد قارنوه به! وكلما أرادوا انتقاد سياسة دولة قارنوها بسياسته ضد الاحتلال الغاشم! فكيف به وقد وضع يده بيد العدو المحتل «مرةً أخرى»؟! يا لها من ورطة!!

«لم تكن غلطته من البداية».. «فعل ما بوسعه»، هذه حجج مناصريه، فرغم أنه أعاد علاقة الصداقة والتعاون مع العدو فإنه يبقى في أعينهم «فارس الفرسان»، وتبقى بعض الدول العربية في أعينهم دولاً متخاذلة و«متصهينة» رغم أن هذه الدول ليست لديها أي علاقة مع المحتل لا من قريبٍ ولا من بعيد. تلك هي الحزبية التي أعمتهم ليصبح صديق العدو فارساً فقط لأنه من حزبهم، أما من لم ينتم لحزبهم فهو متخاذل رغم مقاطعته للعدو!

أوَ لو كانت إحدى الدول العربية فعلت ما فعله قائدهم هذا كيف ستكون ردة فعل مناصريه؟ هل سنرى تبريراً واستماتة في الدفاع عن هذه الدول؟! هل سنرى تجليلاً وتعظيماً لقادتها كما هو الحال مع «قائدهم»؟! هل الحزبية أهم من الأفعال والمبادئ؟!.

عمر الأحمد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا