• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»:

دور أصيل لـ«أم الإمارات» في التلاحم الاجتماعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 أغسطس 2016

أبوظبي (وام)

أشادت نشرة «أخبار الساعة» بالجهود الحثيثة التي تبذلها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، منذ فجر دولة الاتحاد في سبيل توطيد الأسس التي يقوم عليها المجتمع الإماراتي.

وقالت النشرة في افتتاحيتها تحت عنوان «دور أصيل لـ«أم الإمارات» في التلاحم الاجتماعي»: «إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تبذل جهوداً حثيثة منذ فجر دولة الاتحاد في سبيل توطيد الأسس التي يقوم عليها المجتمع الإماراتي، والتي تنبثق من الهوية الإماراتية الأصيلة التي تعتبر أن الأسرة النواة الحقيقية والركن الركين الذي يقوم عليه أي مجتمع، وترى أن سلامة بناء الأسرة هو بمنزلة الشرط الأساسي لسلامة المجتمع كله وتلاحمه وتماسكه في مواجهة التحديات كافة».

وأشارت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إلى أنه وفي هذا السياق، أكدت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، مؤخراً، في حوار لها مع جريدة «الاتحاد»، أن المؤسسة حققت منذ تأسيسها عام 2006 إنجازات مهمة في مجال رعاية الأسرة وتنمية المجتمع، وهو ما كان له الأثر الأكبر في تعزيز دورها في المجتمع، حيث أطلقت الكثير من البرامج التي تستهدف جميع أفراد الأسرة في سبيل تحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها، ودعم نظام الأسرة السليمة المبني على الاحترام وتكامل الأدوار، وتعزيز قيم التلاحم والترابط والتواصل بين أفراد الأسرة والمجتمع، وتأكيد مفاهيم الانتماء والهوية الوطنية.

ولفتت إلى تأكيد الرميثي أن رئاسة «أم الإمارات» للمؤسسة كانت بمنزلة الدافع القوي لها كي تكون جهة فعالة، خاصة أن «سمو أم الإمارات» تتابع باستمرار أعمال المؤسسة وأنشطتها وبرامجها، وتطلق مبادرات على قدر كبير من الأهمية، من بينها برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي.

ونوهت إلى أن الجهود التي تبذلها «أم الإمارات» سواء من خلال رئاستها ورعايتها لمؤسسة التنمية الأسرية أو غيرها من المؤسسات ذات الوجه الاجتماعي والإنساني، هي عنوان عريض يعبر عن وعي سموها بالقيمة الحقيقية التي يحتلها الإنسان الإماراتي عموماً بصفته المحرك الرئيس للتنمية الشاملة والمستدامة، ووعي سموها أيضاً بالمكانة التي تحتلها المرأة الإماراتية كشريك في عملية التنمية ومسؤولياتها الكبيرة.

وأوضحت أن كل ذلك يبين إلى أي مدى تعي «أم الإمارات» الأهمية التي تحتلها الأسرة بصفتها لبنة أساسية في بناء المجتمع الإماراتي المتلاحم والمتماسك، لاسيما في ظل ما تضطلع به الأسرة من دور في المحافظة على القيم والعادات والتقاليد الأصيلة والمتوازنة التي يقوم عليها المجتمع الإماراتي، والتي تمثل بدورها إحدى أهم الأدوات والأسلحة التي يجب على المجتمعات امتلاكها من أجل عبور المرحلة التي يمر بها العالم الآن، والتي تموج بالمخاطر والاضطرابات الشديدة.

وأكدت نشرة أخبار الساعة في ختام افتتاحيتها، أنه ومن خلال ما تبذله «أم الإمارات» وقيادتنا الرشيدة بشكل عام، فقد أصبحت دولة الإمارات واحة للاستقرار والأمن والسلم الاجتماعي، وباتت عنواناً للتماسك والتلاحم بين القيادة والشعب من زاوية وبين مكونات المجتمع الإماراتي وفئاته كافة من زاوية أخرى، وهذه السمات هي التي جعلت المجتمع الإماراتي قادراً على مواكبة العصر الحديث بكل تطوراته وتجلياته، بما يحمله ذلك من مخاطر من دون أن يتعرض لأي مشكلة تذكر مقارنة بالكثير من المجتمعات في المنطقة والعالم التي باتت تعاني الكثير من مظاهر الاضطراب وعدم الاستقرار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض