• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أكد أن القطاع يشهد نمواً متسارعاً و«خطة دبي» تمضي وفق جدولها الزمني

حمدان بن محمد: نسعى لأن تكون الإمارات المرجع العالمي الرئيسي في الاقتصاد الإسلامي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 أبريل 2015

(دبي - الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي أن الاقتصاد الإسلامي يشهد نمواً متسارعاً في قطاعاته كافة، وأن الإمارة لديها مشاريع طموحة ستطلقها خلال الفترات المقبلة وفق جدول زمني لتحقيق الهدف بأن تكون عاصمة للاقتصاد الإسلامي قبل عام 2021.

وأضاف سموه: «لدينا خبرة متراكمة كبيرة، وخارطة طريق واضحة، وشركاء استراتيجيون داخل وخارج الدولة، والكل يعمل كفريق عمل واحد لتحقيق هدفنا بتنمية الاقتصاد الإسلامي عالمياً، وتطوير العديد من منتجاته، وبأن تكون دولة الإمارات المرجع العالمي الرئيسي لجميع قطاعاته».

جاء ذلك بعد اعتماد سموه لعدد من المبادرات، التي أقرها مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، الذي عقد اجتماعه برئاسة معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله ، التي شملت إطلاق المؤشر الثاني للاقتصاد الإسلامي، إضافة إلى إطلاق الدورة الثالثة من جائزة دبي للاقتصاد الإسلامي، والدورة الثانية من قمة الاقتصاد الإسلامي العالمي، وإطلاق التقرير الثالث لواقع الاقتصاد الإسلامي العالمي، كما شملت المبادرات المعتمدة التعاون مع المتاحف الدولية لعرض الفن الإسلامي في الإمارة، تمهيداً لجعلها مركزاً دولياً رئيسياً للتصاميم والفنون الإسلامية.

وقال القرقاوي: «تستمر دبي في تعزيز مزاياها التنافسية عبر مختلف قطاعات الاقتصاد الإسلامي، وما تحقق حتى الآن من إنجازات كرس حضورها عاصمة للاقتصاد الإسلامي».

وأضاف أن هناك متابعة مستمرة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لسير تنفيذ الخطة الاستراتيجية المعتمدة للتحول نحو عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي وبأن جميع المؤشرات والأرقام التي استعرضها مجلس إدارة المركز تشير إلى أننا في الطريق الصحيح لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قبل عام 2021.

عقد الاجتماع بحضور الأمين العام عيسى كاظم وأعضاء مجلس الإدارة، حيث قدم عبدالله محمد العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، عرضاً شاملاً لآخر مستجدات المركز وأنشطته والتطورات المتعلقة بتنفيذ المبادرات التي تم إطلاقها حتى الآن.

وتخلل الاجتماع عرض التقرير الخاص بنشاطات المركز للربع الأول من العام 2015، كما تم تقييم ومراجعة المبادرات المختلفة، التي تقدمت بها كل من مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، بالإضافة إلى مبادرات هيئة دبي للثقافة الفنون لدعم استراتيجية «دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي»، التي تشمل التعاون مع المتاحف الدولية لعرض الفن الإسلامي في الإمارة، تفعيلاً للمحور السادس من استراتيجية «دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي»، التي تركز على التصاميم والفنون الإسلامية.

من جانبه، قال سامي القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي ونائب رئيس مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: «لقد نجحت إمارة دبي على مدى العقود الماضية في تعزيز مكانتها كمركز رائد لخدمات الترانزيت التجارية بين أبرز دول العالم وكمركز مفضل لأسواق الاستيراد والتصدير على مستوى المنطقة. ويأتي تنامي الطلب على التجارة المتبادلة للسلع والمنتجات الإسلامية ليؤكد صحة نهج دبي في توفير البنية التشريعية واللوجستية الملائمة لتعزيز تجارة منتجات الحلال على مستوى العالم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا