• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

طالب بجذب الجماهير في بطولة العالم المقبلة

شرارة: الإمارات نجحت بامتياز في استضافة الحدث العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - أكد أدهم شرارة، رئيس الاتحاد الدولي لكرة الطاولة، أن الإمارات نجحت بامتياز في استضافة بطولة الجائزة الكبرى، وهي البطولة العالمية التي تقام للعبة في دبي بعد بطولة العالم عام 2010، وقال: «بات الأمر سهلاً للغاية في استضافة الأحداث على أرض الإمارات، خاصة أن اللجنة المنظمة لها كوادر إدارية على أعلى مستوى وخبرتهم كبيرة في مثل هذه الأحداث لدرجة أن الوضع اختلف كثيراً من بطولة العالم عام 2010 إلى الجائزة الكبرى 2014، وفي كافة الأمور لدرجة أن البطولة بات لها شكل مميز بجانب الأمور التنظيمية الأخرى مثل اختيار فندق الإقامة بجوار الصالة، وهو ما سهل كثيراً على اللاعبين في التنقل والعودة للفندق للراحة وأيضا المواصلات والشكل التنظيمي داخل الصالة لدرجة أن الاتحاد الإماراتي بات يعرف جيدا ما هو المطلوب دون أن نتحدث عنه كاتحاد دولي».

وقال: النقطة الوحيدة التي أراها في البطولة وتحتاج إلى دراسة قبل بطولة العالم للفرق التي تقام في دبي في نوفمبر 2014 هي الحضور الجماهيري، وهو ما سنتحدث فيه مع الاتحاد الإماراتي للبحث عن طرق لجذب الجمهور للصالة من خلال الإعلام والإعلان في الشوارع عن البطولة وإن كان الحضور الجماهيري في آخر يومين بدا جيدا إلا أننا نريد جمهوراً أكثر بجانب أن غالبية المشجعين من الجنسيات الآسيوية، ونحتاج إلى تشجيع الجماهير الإماراتية على الحضور.

وحول الفارق بين هذه البطولة وبطولة العالم عام 2010، قال: «هناك تحسن كبير في استضافة البطولات والشكل العام للبطولة والصالة وباتت دبي لها خبرة كبيرة والتنظيم أسهل ومستوى التنظيم عال للغاية خاصة الضيافة وتوفير المواصلات وفندق الإقامة».

وأكد أن النسخة المقبلة للجائزة الكبرى ستقام في بانكوك، بتايلاند وبعدها سيحاول الاتحاد إعادتها للصين كل 3 سنوات، وقال: كان من المهم أن تخرج البطولة من الصين وتجوب الدول وإن كانت إقامتها في الصين لها شكل مختلف، لأن الاهتمام الجماهيري كبير لدرجة أن المباراة يحضرها 6 آلاف متفرج.

وكشف عن أن الاتحاد الدولي سينظم خلال عام 2014، 22 بطولة عالمية، منها 6 بطولات سلسلة كأس العالم وتقام اثنتان منها في الكويت وقطر، والصين واليابان وألمانيا وكوريا، وأفضل 16 لاعباً سيتوجهون إلى الجائزة الكبرى في بانكوك.

وتطرق شرارة إلى اجتماع المكتب التنفيذي الذي أقيم على هامش البطولة، وقال: «قررنا في اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي الأخير بدبي تغيير نظام اللعب في مسابقة الفرق بأولمبياد ري ودي جانيرو 2016 من خروج المغلوب إلى نظام المجموعات، حيث سيتم تقسيم الفرق الـ16 المتأهلة إلى 4 مجموعات ويصعد منها الأول والثاني إلى دور الثمانية وجاء تغيير النظام بسبب أصحاب الأرض حيث سيشارك منتخب البرازيل في البطولة ولا نريد أن نخسره مبكراً بالخروج بعد مباراة واحدة لأن استمراره في 3 مباريات بالدور الأول محفز للحضور الجماهيري في المسابقة وهو ما نريده».

وأضاف قائلاً: «بطولة العالم الأخيرة شاركت فيها 152 دولة، وهو ما يمثل عبئاً كبيراً على الدولة المنظمة للبطولة، فقررنا لبطولة العالم للفرق 72 دولة للرجال و72 دولة للسيدات وكل بطولة على حدة، وهو ما سندرسه من خلال الطريقة التي سنضعها في التصفيات القارية، وهو ما يجعل بطولة القارة قوية ونحدد من خلالها العدد في بطولة العالم والأهم أن البطولة ستقام في دولة واحدة، ولكن كل مسابقة ستكون منفصلة ولا تتزامن مع الأخرى، بمعنى أن نبدأ ببطولة الرجال وبعدما تنتهي تنطلق بطولة السيدات».

وأكد أن عدد اللاعبين الناشئين الذين دخلوا التصفيات المؤهلة لأولمبياد الناشئين في الصين 2015 زاد بشكل كبير لدرجة أنه على سبيل المثال زاد العدد في بطولة المجر للناشئين إلى الضعف، حيث شارك فيها العام الماضي 150 لاعباً، وهذا العام زاد العدد إلى 400 لاعب، لأنه جزء من التصفيات لأولمبياد الناشئين، مشيرا إلى أن الاتحاد الدولي سيركز في برامج التطوير خلال المرحلة المقبلة على المدربين، وقال: كان الاهتمام الأكبر في الفترة الماضية على اللاعبين وتطوير مستواهم وبالفعل ظهر نجوم في اللعبة، من مصر وإيران والبرازيل ضمن أفضل 50 لاعباً في العالم، وجاء الدور على المدربين وسنقيم عدداً من الدورات التدريبية من أجل تطوير مستواهم وهو ما يصب في النهاية في اتجاه اللاعبين.

ووجه رئيس الاتحاد الدولي الشكر إلى اتحاد الإمارات وإلى القائمين على اللعبة واللجنة المنظمة على كل ما قدموه من جهد لإنجاح البطولة، والتي ظهرت بشكل متميز، مؤكدا أن الاتحاد الدولي تربطه علاقة قوية مع الإمارات وستكون هناك بطولة عالم نهاية العام في دبي وسوف نستمر في علاقتنا مع كل الاتحادات التي لديها الرغبة في التطوير من أجل مساندتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا