• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

نبضات قلم

يحيا العدل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 أغسطس 2016

ريا المحمودي

أيام ننتظرها، ساعات نعدها، لحظات جلسنا على أثر أطلالها نعد ثوانيها، نعم فكلنا «الطفل المغدور عبيدة» آلمنا ما حدث له، وأوجعنا قتل الطفولة وسحقها، وأبكانا ما جرى، فالمجرم ضرب بفعلته الشنيعة كل خصال الإنسانية، فانتهك العرض واختطف الطفل المكلوم ليتم اغتصاب طفولته وقتل سعادته وسعادة عائلته، دمر وصالها وشتت الابن عن ذويه، ليترك العائلة التي تربي أطفالاً آخرين بلا أخ .. بلا عبيدة.

ولكن عندما تكون هذه الجرائم الشنيعة في الإمارات، فاعلم أن العدل عندنا لا يغفل عن هذه الجرائم، وهناك قضاة وحكم عادل لا يرضى إلا أن يعطي كل ذي حق حقه، ودولتنا دولة قانون، تمثل روح القانون قبل نصه.

تاريخ 15/8 انتظره الصغير والكبير والقاصي والداني، ليأتي الخبر المريح بأن أصدرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات حكمها في قضية نضال أبو علي المدان بقتل الطفل عبيدة، وقضت بإعدامه، عقوبة له على جريمته التي أثارت الرأي العام أجمع، نعم هذا هو العدل الإماراتي الذي لا يسمح لأمثال هؤلاء المجرمين باللعب بالأرواح وانتهاك حقوق الإنسان، ولكل من تسول له نفسه أن يفكر بجريمة نكراء ويخطط لقتل الطفولة وإهانة النفس البريئة وسحق الأرواح وسفك الدماء وهتك أعراض الأبرياء في دولة الإمارات العربية المتحدة.

دولتنا حكومة وشعباً وعدالة، ستقف أمام كل هؤلاء وقفة الصف الواحد الذي يدين تلك الانتهاكات، ويفرض أقسى أنواع العقوبة على كل من تسول له نفسه المساس بأمن الإمارات وشعبها، وكل من يسكن أرضها الطاهرة.. فطوبى لقضائنا.. ويحيا العدل في أرض العدالة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا