• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

المصري رضا عبد الرحمن يعرض في نيويورك

«اختراق».. ينتصر للنساء وكفاحهنّ ضد التمييز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 أغسطس 2016

القاهرة (الاتحاد)

للعام الثاني على التوالي يحاور الفنان المصري د. رضا عبدالرحمن جمهور الفن التشكيلي في الولايات المتحدة الأميركية، حيث يقيم معرضاً بعنوان «اختراق» في جاليرى ديموزى في نيويورك تحت رعاية السفير أحمد فاروق قنصل عام مصر في نيويورك.

وأكد رضا أن المعرض «تحية خاصة للنساء في جميع أنحاء العالم وللمرأة المصرية التي تكافح يوميا لتجاوز التمييز»، وأضاف: «يضم المعرض عشرين عملاً تصويرياً بخامات مختلفة وتمثالا واحدا لحتشبسوت أقوى ملكات مصر الفرعونية، وهو أول معرض خاص لي في نيويورك بعد نجاح معرضي العام الماضي في واشنطن والعديد من المعارض الجماعية التي شاركت بها في الولايات المتحدة على مدار السنوات الثلاث الماضية». وأشار «عبدالرحمن» إلى أن الأعمال تتناول عالم المرأة وما تتعرض له من سلبيات في عالمنا المعاصر خاصة في مصر ودول العالم الثالث، وينبع من حبي واحترامي للمرأة التي هي أمي وزوجتي وأختي وابنتي، وما أتمناه لها من حياة كريمة وطبعاً من خلال تناولي للفكرة بأسلوبي الذي أمزج فيه التاريخ المصري القديم بأسلوب تصويري معاصر. وتابع: أسبغ المصريون القدماء على المرأة العديد من الألقاب الرفيعة، سيدة الكون، سيدة البيت، والمباركة، ملكة المجتمع، ولاقت الإعجاب والاحترام مثل «نفرتيتي» بل وكانت أول امرأة حاكمة في العالم مصرية وهي «حتشبسوت»، لكن للأسف على مدار قرون من التمييز وعدم المساواة بين الجنسين، تقلص دورها، وهذا المعرض يطرح صوراً متنوعة من قضاياهن، ونضالهن وانتصاراتهن.

وتتميز أعمال رضا عبدالرحمن بلغة فنية خاصة ثرية بالرموز والإشارات التاريخية، وهو فنان يستلهم على نطاق واسع من موروثه الحضاري في مصر القديمة والحديثة، ويُعيد صياغته وتوظيفه في إنتاج فني متفرد وجريء، مستنداً إلى الأحداث الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتاريخية الراهنة والقضايا الأساسية في منطقة الشرق الأوسط. بقيت الإشارة إلى أن رضا عبدالرحمن مواليد مدينة الإسماعيلية، درس في جامعة الفنون الجميلة التي تحيط بها الآثار الفرعونية والأديرة القبطية، فأثر ذلك في شخصيته الفنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا