• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

وزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي لـ «»:

الإمارات نموذج يحتذى في المحافظة على اللغة العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 أغسطس 2016

فاطمة عطفة (أبوظبي)

أثنى معالي وزير الثقافة الجزائري الدكتور عز الدين ميهوبي، في تصريح لـ «الاتحاد»، على مبادرة «عام 2016.. عام القراءة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مضيفاً أنها تعكس اهتمام الإمارات الأصيل بتنمية الوعي والمعرفة، وترسيخ ثقافة الاطلاع.

وأكد أهمية الدور الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة في خدمة الثقافة العربية، وهو ما يترجم الآن في العديد من المؤسسات الموجودة، وفي العديد من المجالات والمنتديات، وفي هذا الكم الهائل من الملتقيات والمؤتمرات التي تنظم لخدمة الثقافة العربية بكل أبعادها، وخدمة التراث العربي قائلاً: «هذا يؤكد أن هناك حساً صادقاً بالمحافظة على مقومات هوية هذه الأمة، وهو مثال يقتدى به، ونحن نثني على كل ما يتم في هذه الأرض المباركة لأنها حفظت للأمة العربية مقوماتها التي يمكنها أن تتصدى لمحاولات إيهامها بأنها ترفض الحوار مع الآخر».

وأشاد ميهوبي بالجهود والمبادرات المخلصة من أجل المحافظة على اللغة والهوية العربية، ومنها مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قائلاً: «ليس جديداً على سموه المبادرات التي تحفر في وجدان الوعي العربي، كما في (جائزة محمد بن راشد للغة العربية)، فهذه الجوائز والمبادرات مهمة في قيمتها المعنوية، وفي قيمتها المادية أيضاً لخدمة اللغة العربية».

وتابع ميهوبي قائلاً: «اللغة العربية اليوم بحاجة إلى محفزات وإلى نهوض حقيقي، على المستوى السياسي وعلى المستوى المعرفي، ونرى أن هناك العديد من الباحثين، ومن الهيئات من مخابر البحث التي تعمل على خدمة اللغة العربية» ، مشيراً إلى توفّر الإرادة السياسية أيضاً لدى الحكومات التي تسعى للمحافظة على المظهر الأساسي للهوية العربية، وهي اللغة: «إذاً، فعندما تلتقي الإرادة السياسية بالمحفز المادي كما يحصل في دولة الإمارات، فإنها كفيلة بأن تحدث صدمة في وعي الناس، لتثبيت عامل الهوية من خلال اللغة، وهذا أمر طبيعي. لذلك، نحن نثمن هذه الجهود ونثمن هذه المبادرة».

جاء ذلك في تصريح أدلى به ميهوبي لـ «الاتحاد» قبيل محاضرته حول «التحولات اللغوية في العالم ومستقبل اللغة العربية» التي نظمها الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، بالتعاون مع مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، في أبوظبي، مساء أمس الأول، في حضور أحمد شبيب الظاهري مدير عام المؤسسة، وقدمه خلالها الشاعر حبيب الصايغ الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب، مرحباً به كوزير ثقافة وصديق شخصي وصديق لدولة الإمارات، ومعرفاً بسيرته العلمية والثقافية والمناصب التي تقلدها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا