• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

حرم سفير تنزانيا: لـ «الاتحاد»:

تقاليدنا تتلألأ على مائدة الإفطار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 مايو 2018

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تزور «الاتحاد» بيوت عقيلات، سفراء دول إسلامية، مقيمات في الإمارات، لتستكشف عادات وتقاليد الشعوب خلال الشهر الفضيل الذي يجمع ويوحد بين المسلمين في شتى أرجاء العالم، مهما تباعدت المسافات والقارات. لكن بالطبع، يضع كل مجتمع بصماته الفريدة وفقاً لتراثه وبيئته، على مختلف طقوس شهر الصوم، بدءاً من استطلاع الهلال واستقبال الشهر، حتى الاحتفال بعيد الفطر. كل هذا ترصده «الاتحاد» على مدار الشهر الفضيل، عبر حواراتها اليومية مع قرينات السفراء.

رمضان، شهر الطاعات والخير والبركات، يرتبط بمجموعة من الطقوس المميزة في الدول العربية والإسلامية، وثمة تقاليد عريقة خلال استقبال هذا الضيف الكريم والاستعداد له، وتتفاوت تلك العادات بين الشعوب من بلد إلى آخر، رغم الاتحاد في أداء الشعائر الدينية والتعبدية، التي تظهر وحدتهم في أبهى حللها وأسمى معانيها.. ومن هذه الدول، التي تستأثر طقوسها الرمضانية وعادات وتقاليد شعبها في هذا الشهر الكريم بأجواء مميزة جمهورية تنزانيا الاتحادية، والتي نتعرف عليها من خلال زيارتنا إلى ريان قاسم محمد حرم سفير جمهورية تنزانيا الاتحادية لدى دولة الإمارات.

رمضان في الإمارات

وعن المهام التي تقوم بها عادة خلال الشهر الكريم، تقول ريان قاسم: «خلال شهر رمضان المبارك، أقوم بإعداد مائدة إفطار أحياناً لبعض جالية تنزانيا في أبوظبي وبعض العاملين في السفارة، كما أحضر للندوات الدينية وألبي العديد من الدعوات على الإفطار».

وتحتم الحياة الدبلوماسية على السفراء وزوجاتهم قضاء شهر رمضان في العديد من الدول، فيختبرون العديد من العادات والتقاليد، وكذلك يجربون أطول ساعات صوم أو أقصرها، حسب تعاقب الأيام في مختلف القارات، وتشير ريان أنها قضت رمضان في روسيا عام 2013، وكان الإفطار الساعة 10:30 ليلاً، ولكن رمضان في الإمارات لا يختلف كثيراً عن بلدها تنزانيا، كما تتميز الإمارات بالأمان والترابط العائلي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا