• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بروفايل

كوستا.. صفحة جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 أغسطس 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

قاد المهاجم الإسباني ذو الأصول البرازيلية دييجو كوستا، فريقه تشيلسي لحصد النقاط الثلاث للبلوز في بداية مشواره في بطولة البريمير ليج أمس الأول، بعد تسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 88 من عمر اللقاء، لتنتهي المباراة 2-1 لمصلحة تشيلسي على حساب ويستهام يونايتد. ودخل المهاجم الإسباني المباراة بصورة مغايرة لما كان عليه في الموسم الماضي، بعد تراجع مستواه كثيراً، إضافة إلى تدني الجانب البدني، وزيادة وزنه بشكل ملحوظ، ما صعّب وضعه في الفريق، حيث سجل 12 هدفاً في الموسم الماضي فقط مقارنة مع 20 هدفاً في الموسم الذي قبله.

وأكد كوستا رغبته في الرحيل والعودة مرة أخرى إلى أتلتيكو مدريد الإسباني، ناديه السابق، والذي تألق في صفوفه قبل رحيله إلى البلوز، وقاطع تدريبات تشيلسي أكثر من مرة، معلناً رحيله، قبل أن يتولى المدرب الإيطالي الجديد انطونيو كونتي مهمة قيادة الفريق بسبب انشغاله بقيادة المنتخب الإيطالي في بطولة يورو، إلا أن المدرب الشاب نجح في إقناع كوستا بالبقاء، وتكليفه قيادة هجوم الفريق بمفرده في خطة 4-2-3-1، ونجح كوستا في تحقيق المراد في الاختبار الأول.

ولكن التغيير الذي صاحب أداء اللاعب في أول مباراة في الموسم كان واضحاً، بالقتال على كل فرصة يتحصل عليها، والوجود في كل أرجاء الملعب، من أجل الحصول على الكرة، ومنع الهجمات المرتدة على مرماه، وهو ما أعطى انطباعاً بأن اللاعب سيختار البقاء تحت قيادة كونتي، وفتح صفحة جديدة في مشواره مع البلوز. وكان أحد أسباب رغبة المهاجم العملاق في الرحيل، توتر العلاقة بينه والمدرب السابق البرتغالي جوزيه مورينيو، إضافة إلى كثرة حصول اللاعب على البطاقات الصفراء، وإيقافه عن خوض المباريات مع البلوز، ما أدى إلى قيام مجلس إدارة النادي بتحذيره لكبح تصرفاته التي تؤثر على نتائج الفريق في الدوري والبطولات الأخرى.

ويعتبر كوستا واحداً من بين المهاجمين الأفضل في العالم، وفقاً لإحصاءات اللاعب منذ تألقه مع اتلتيكو مدريد، حيث خاض مع الروخوبلانكوس 134 مباراة في جميع البطولات، ونجح في تسجيل 64 هدفاً وصناعة 22، فيما خاض 79 مباراة مع تشيلسي، وسجل 37 هدفاً وصنع 16.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا