• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

رياح التغيير تهب على الأندلس!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 أغسطس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

يدخل النادي الأندلسي إشبيلية عهداً جديداً تحت قيادة المدرب الأرجنتيني خورخي سامبولي الذي تولى مهمة التدريب خلفاً للإسباني ايمري. وعلى الرغم من النجاحات الكبيرة التي حققها المدرب الإسباني مع الفريق، فإن المدرب الأرجنتيني ينوي تقديم أوراق اعتماده التدريبية وفقاً لمنظوره وتجربته والخبرة التي يمتلكها، بتغيير الشكل الذي ظهر عليه الفريق وطريقة لعبه في السنوات الأخيرة، خصوصاً أن المدرب الخبير والمتوج ببطولة كوبا أميركا في العام الماضي مع تشيلي، تعاقد مع الفريق بعد أن فقد أبرز نجومه خلال فترة الانتقالات الصيفية مثل الفرنسي كيفن جاميرو والأرجنتيني بانيجا، إضافة إلى لاعب الوسط المتألق كوكي، غير أن إدارة الفريق هرعت لتعزيز فريقها واستقطاب عناصر لا تقل أهمية عن التي رحلت، ويبقى العمل بعد ذلك في يد المدرب الأرجنتيني لتوظيف هؤلاء اللاعبين وقيادة الفريق بالصورة المناسبة لمواصلة مشوار التألق محلياً وأوروبياً.

وكانت طريقة اللعب القديمة الذي اعتمدها إشبيلية تميل إلى الحالة الدفاعية بشكل أكبر مع الانطلاقات التي يتمتع بها جاميرو، بجانب كوكو وبانيجا، مستفيداً من المهارة التي يمتلكها اللاعبون الثلاثة، واستخدام عنصر المفاجأة والسرعة لديهم، غير أن رحيل هذه الثلاثي والذين كانوا يشكلون علامة فارقه مع إشبيلية جعل سامبولي يغير نهج الفريق الأبيض ويختبر خططه الناجحة التي قادت تشيلي إلى حصد اللقب الأمريكي الجنوبي.

بدأت ملامح التغيير في مباراة الفريق الأولى التي خاضها أمام ريال مدريد الإسباني في بطولة السوبر الأوروبي، فالفريق أصبح يخوض المباريات بكتلة واحدة، تدافع وتهاجم، إضافة إلى امتلاك الكرة أطول وقت ممكن، وحضرت اللامركزية بشكل كبيرة خصوصاً في الشق الهجومي، فالمهاجم الأرجنتيني فيتو كان يتبادل المراكز مع مواطنه فاسكيز الذي كان يبدأ هجماته من وسط الملعب تارة ومن الجناحين تارة أخرى.

كما أن الاندفاع الهجومي لدى الأطراف كان واضحاً من دون إغفال الناحية الدفاعية، واستخدم المدرب هذا الأسلوب في مباراة ذهاب السوبر المحلي ليلجأ برشلونة بعد ذلك إلى الكرات الطويلة التي تمكن من خلالها من تسجيل هدفين، ورغم الخسارة التي تلقاها سامبولي فإن المشروع الذي بدأه بتغيير النهج الأندلسي سيتواصل من أجل التعود على الخطط الجديدة، خصوصاً وأنه نجح في تحقيق بطولة الكوبا مع المنتخب التشيلي بهذا الأسلوب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا