• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ماسكيرانو..

كلمة السر!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 أبريل 2015

مدريد (د ب أ)

في مارس 2013 احتفل لاعبو فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم بالفوز الكبير 4-صفر على ميلان الإيطالي في دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، لكن لاعباً واحداً رفض المشاركة حينذاك في الاحتفال ومعانقة زملائه. هذا اللاعب هو خافيير ماسكيرانو، فقد اكتفى بمصافحة زملائه، وغادر ملعب «كامب نو» في صمت دون التحدث إلى العديد من الصحفيين في المنطقة المختلطة لدى خروج الفريق من الاستاد.

وفي اليوم التالي عندما سئل عن سبب عدم احتفاله بالفوز، أوضح اللاعب الأرجنتيني أنه شعر بالغضب، لأن خطأ ارتكبه كاد أن يهدي ميلان هدفا خارج أرضه، ربما كان من الممكن أن يكون حاسما، وذلك عندما كانت تشير نتيجة المباراة إلى التعادل السلبي، وبدون تركيز، منح ماسكيرانو الكرة لستيفان شعراوي لاعب ميلان الذي كاد أن يسجل، لكن القائم تصدى للكرة.

ويكشف هذا الموقف عن شخصية ماسكيرانو بوضوح، فهو واحد من اللاعبين الأكثر تطلعا للأفضل وانتقادا للنفس وجدية في عالم كرة القدم بالوقت الحالي. وقال ماسكيرانو مؤخراً: أدركت قبل عدة أعوام أنني ليس لدي مواهب كروية كبيرة، مثل التي يتمتع بها لاعبون آخرون.. أحاول تعويض ذلك بالتفاني والاحترافية والعمل الجاد، ومساعدة فريقي بأي طريقة، وبالتأكيد اجتهد ماسكيرانو لتحقيق ذلك، وقد دفع المدير الفني لويس إنريكي به في التشكيل الأساسي في مباراة السبت أمام فالنسيا ليلعب في خط الوسط نفس الدور الذي تألق فيه بشكل كبير مع منتخب الأرجنتين في مونديال 2014، ولكن تأثر دفاع برشلونة بشكل واضح في الشوط الأول حيث اقترب فالنسيا من التسجيل فيما لا يقل عن 12 مرة، وهو ما دفع إنريكي إلى أن يطلب من ماسكيرانو بين الشوطين العودة لتأدية دوره في الدفاع، وبالفعل تراجعت خطورة بلنسية على مرمى برشلونة بشكل كبير.

وينتظر أن يشارك ماسكيرانو «30 عاما» في دفاع برشلونة مجدداً اليوم أمام سان جيرمان، ليلعب خلف جيرارد بيكيه، ويستفيد الفريق الكتالوني من تدخلاته المحسوبة في اللحظات المناسبة لإحباط الهجمات. وذكرت قناة «تي.في.3» التلفزيونية الكتالونية مؤخراً أن ماسكيرانو لاعب الأحلام بالنسبة لبرشلونة.. يمكنه اللعب جيدا بعدة مراكز، ومنح الفريق توازناً حقيقياً، إنه ليس واحدا ممن يرتدون الشارة، لكنه بالتأكيد واحد من قادة الفريق.. إنه واحد من اللاعبين الذين يؤثر غيابهم بشكل كبير.

فقبل عشرة أيام، كان برشلونة في طريقه للفوز على أشبيلية 2-1 وأراد إنريكي منح ماسكيرانو الراحة التي يستحقها وأخرجه حينذاك، فانهار دفاع برشلونة وأدرك أشبيلية التعادل 2-2. كان ماسكيرانو قد انتقل إلى برشلونة قادما من ليفربول عام 2010 ليحل مكان يايا توريه ويدعم سيرخيو بوسكيتس. واعترف ماسكيرانو: بوسكيتس لديه موهبة أفضل مني، إنه يمنح خط الوسط ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا