• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بهدف إكساب المشاركين المعرفة العلمية والعملية

شرطة دبي تدرب منتسبي الجهات المعنية على كيفية التعامل مع العمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مايو 2014

افتتح اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي، مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون الجودة والتميز، دورة (الجوانب النفسية والسلوكية للتعامل مع الفئة العمالية)، التي نظمها مركز مراقبة جرائم الاتجار بالبشر في الإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي، تحت رعاية اللواء خبير خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، بحضور إبراهيم عبد الرحمن العابد، مدير عام المجلس الوطني للإعلام عضو اللجنة العليا لإدارة الأزمات العمالية في الدولة.

وتتضمن الدورة ثلاث محاضرات، المحاضرة الأولى يلقيها العميد أحمد خلفان المنصوري، مدير إدارة الطوارئ عضو اللجنة العليا لإدارة الأزمات العمالية في الدولة، بعنوان «إدارة الأزمات والطوارئ أثناء التوقفات العمالية من الجانب العملي»، والمحاضرة الثانية يلقيها الدكتور محمد رمضان محمد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية والإنسانية في أكاديمية شرطة دبي بعنوان (فنيات وأساليب إجراء المقابلات مع الفئة العمالية)، والمحاضرة الثالثة يلقيها الدكتور سلطان الجمال، مدير مركز مراقبة الاتجار بالبشر عضو اللجنة العليا لإدارة الأزمات العمالية في الدولة، وهي بعنوان (مفاهيم التفاوض الأمني في التوقفات العمالية).

وقال اللواء العبيدلي إن الهدف من الدورة إكساب المشاركين فيها المعرفة العلمية والعملية في التعامل مع العمال من مختلف الجوانب، مشيراً إلى أنه منذ بدء التوقفات العمالية والتي لا يخفى آثارها على الجميع، عمدت القيادة العامة لشرطة دبي إلى وضع استراتيجية لمعالجة تلك التوقفات، واتخذت جانبين في هذا المجال، الجانب الوقائي الذي يرتكز على تفادي وقوع التوقف في الأصل، والجانب الآخر هو الجانب العلاجي، الذي يركز على كيفية التعامل مع العمال بعد حدوث التوقف، وهذا الجانب ذو أهمية كبيرة ويحتاج إلى أشخاص يتمتعون بخصائص سلوكية معينة تكون داعمة لهم في عملية الإقناع والتفاوض مع العمال.

وأشار إبراهيم العابد إلى أن الإعلام باستمرار له دور في توضيح الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في مجال القضايا العمالية، فالقضايا العمالية حظيت خلال الأعوام السبعة الماضية بتغطية إعلامية متزايدة على الصعيدين المحلي والعالمي، سواء في الصحف أو المحطات التلفزيونية والإذاعية والأنترنت وذلك نتيجة عوامل عدة منها التوسع السريع الذي شهده قطاع البناء في دولة الإمارات، الذي يعتبر حتى الآن الأكبر من حيث العمالة، والذي نجم عنه الازدهار الكبير في القطاعات الاقتصادية غير النفطية، وتركيز الإعلام العالمي على كافة جوانب التنمية في الدولة، وقد شهد ذلك النجاح الذي حققته مدينة دبي للإعلام في جذب المؤسسات الإعلامية العالمية للعمل فيها، مشيراً إلى أنه يجب الاستفادة من وسائل الإعلام العالمية الموجودة في الدولة وتزويدها بالمعلومات حتى لا يعتمدوا على مصادر أخرى، والاستفادة من المحطات الإذاعية الأجنبية في نشر الوعي بين العمالة وشرح القرارات التي تتخذها الدولة حيال القضايا العمالية حتى لا يتبعوا الإشاعات. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض