• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في محاضرة نظمها «مركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية‏«

باحث يشيد بدور الإمارات في دعم الاستقرار والتنمية باليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مايو 2014

أشاد الدكتور خالد فتاح، الباحث غير المقيم في «مركز كارنيجي للشرق الأوسط»، المحاضر الزائر في «جامعة لوند» بمملكة السويد، مستشار الأمم المتحدة في اليمن، بالدور الأساسي الذي لعبته دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادتها الرشيدة، والجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة لمنع انزلاق اليمن إلى هوّة الفوضى الشاملة، والأخذ بيده عبر دعم الاستقرار والتنمية فيه.

جاء ذلك خلال محاضرة نظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أمس الأول، بعنوان «الجغرافيا السياسية للعنف في اليمن»، بحضور حشد من الجمهور، من بينهم أعضاء في السلك الدبلوماسي من السفارات العربية والأجنبية، وعدد من المهتمِّين بالشأن السياسي والعلاقات الدولية، والإعلاميين.

وأعرب الدكتور خالد فتاح في مستهل محاضرته، التي ألقاها في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مقر المركز بأبوظبي، عن بالغ تقديره واعتزازه لإتاحة الفرصة له لإلقاء محاضرته هذه في صرح بحثي مرموق إقليمياً وعالمياً كـ«مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، مشيداً بأفكار الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز، ورؤيته الفكرية، وخطاه السديدة في المضيِّ بالمركز ليصبح منارة علمية تثقيفية توعوية، تساهم في تعزيز التفاعل المعرفي والتفاهم الثقافي بين شعوب العالم. كما أشاد الدكتور فتاح بإنجازات «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، وسعيه الدؤوب إلى استضافة النقاشات السياسية والثقافية؛ لما لها من مساهمة كبيرة في إثراء الفكر ونشر الوعي، مهنِّئاً الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز، والعاملين فيه بحلول الذكرى العشرين لتأسيسه. وتناول المحاضر التطوُّر التاريخي للحياة السياسية في اليمن، والعلاقة بين الدولة والقبيلة في هذا البلد الذي يعاني اضطرابات سياسية واقتصادية واجتماعية وتهديدات أمنية وأطماعاً خارجية، وسط تحذيرات متواصلة من المراقبين والمحللين من خطر تحول اليمن إلى دولة فاشلة على غرار أفغانستان أو الصومال.

وأكد الدكتور فتاح أن على عكس الصورة النمطية السائدة عن المجتمع اليمني، ولاسيّما في الغرب، فإن هذا المجتمع ليس مجتمعاً قبَلياً، ولا يتجاوز عدد أفراد القبائل في اليمن ما بين 20% و25% من مجموع سكان البلاد، وليست قوة القبائل في اليمن ديموغرافية، بل سياسية؛ إذ أثر النظام القبلي بشدَّة في الجغرافيا السياسية لليمن، وتمكن من التغلغل في الحياة السياسية، وأثر في مركز اتخاذ القرار في العاصمة صنعاء.

وأشاد الدكتور فتاح بالدور الذي لعبته دول المجلس في إيجاد حل سلمي للأزمة اليمنية، إبّان الاحتجاجات الشعبية ضد نظام الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، وما تلاه من جهود خليجية للمضيّ باليمن نحو الاستقرار السياسي

وإزاء تهديدات تنظيم «القاعدة» للأمن اليمني، شدّد المحاضر على نجاح التجربة السعودية في مجال إعادة تأهيل «الجهاديين» العائدين من أفغانستان، مطالباً بضرورة إيجاد آليّة يمنية مماثلة بالتعاون مع دول «مجلس التعاون لدول الخليج العربية».

(أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض