• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المناطق الحرة تحافظ على ارتفاع نسبي

«كلاتونز»: تراجع الطلب على المساحات المكتبية في دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 أغسطس 2016

دبي (الاتحاد)

تراجع مستوى الطلب على المساحات المكتبية في دبي خلال الأشهر الستة الماضية، بحسب تقرير صادر عن شركة «كلاتونز» الرائدة في مجال الاستشارات العقارية. وأشارت نشرة توقعات كلاتونز نصف السنوية والخاصة بسوق المكاتب في دبي أن الشركات تعيد النظر في استراتيجياتها المستقبلية للتأقلم مع التحديات الاقتصادية العالمية، حيث تم تجميد كثير من القرارات المتعلقة بإضافة مساحات مكتبية جديدة أو توسيع المكاتب الحالية أو نقلها، ما أدى إلى زيادة وتيرة التباطؤ الذي تشهده الأسواق خلال فترة الصيف وتحديداً في أواخر الربع الثاني وأوائل الربع الثالث من عام 2016.

وقال موراي سترانج، رئيس مكتب «كلاتونز» في دبي «حافظت المناطق الحرة على ارتفاع الطلب نسبياً. فعلى سبيل المثال، تحتوي المناطق التابعة لـ«تيكوم» مثل مدينة دبي للإنترنت ومدينة دبي للإعلام وقرية المعرفة إلى جانب مركز دبي المالي العالمي وحيّ دبي للتصميم، على مساحات مكتبية من الفئة الأولى (أ) توفر كل المعايير الدولية المطلوبة. لذلك تتميز المناطق الوسطية الفاخرة ضمن هذه المناطق بمعدلات شغور منخفضة جداً تقدر بنحو 5%، مقارنةً مع أسواق الإيجار الفرعية الأخرى مثل منطقة شارع الشيخ زايد (المركز التجاري)، التي تضم مخزوناً من الوحدات المتنوعة في الجودة وقدم العقار وتصل معدلات الشغور فيها إلى نحو 20%».

وكشفت نشرة توقعات كلاتونز أيضاً أنه رغم هذا التباطؤ، ظلّت الإيجارات مستقرة في الربع الثاني من عام 2016، مع تسجيل انخفاضات في 6 من أصل 22 سوقاً فرعياً لإيجار المكاتب، وتم تسجيل معظم الانخفاضات في المناطق التي تتمتع فيها المساحات المكتبية بمعدلات شغور أعلى خاصة في العقارات غير الحديثة في مناطق مثل البرشاء، التي شهدت انخفاضاً بنسبة 10%، وديرة بنسبة 5% والقرهود بنسبة 18%. وشهدت بضعة أسواق فرعية ارتفاعات طفيفة في الحد الأعلى للإيجارات بما في ذلك مركز دبي المالي العالمي (6%)، وسوق تيكوم على نطاق أوسع (7%)، إلا أن «هذه حالة استثنائية»، على حد وصف سترانج، حيث «لم تُسجل أيّ حركة في الإيجارات في حدّيها الأدنى والأعلى على مستوى 14 سوقاً فرعياً للإيجار خلال الربع الثاني».

وأشار بحث كلاتونز إلى أنه من غير المرجح أن يطرأ أي تغيير على انعدام نمو الإيجارات على المدى القصير، وعلى مستوى السوق ككل، لا نتوقع أن تنخفض الإيجارات أكثر من ذلك بكثير، خاصة أنها وصلت إلى مستوى يشكّل قيمة سوقية مقبولة وعادلة، فضلاً عن أن أصحاب العقارات لا يريدون التأجير بأسعار دون مستوى معين.

من جهته، قال فيصل دوراني، رئيس قسم الأبحاث لدى شركة كلاتونز «لاحظنا من خلال بحثنا تقديم بعض أصحاب العقارات حوافز إضافية، كمنح فترات إيجار مجانية والمساهمة في دفع نفقات التشطيب والتجهيز بهدف جذب المستأجرين».

وأضاف «نحن نتوقع فترة من التغيير المحدود خلال الستة إلى التسعة أشهر المقبلة على الأقل قبل أن تظهر أي بوادر لارتفاع الإيجارات. ومن المرجح أن يساهم إكسبو 2020 بدعم هذا الارتفاع، على الرغم من أننا لم نلمس ذلك حتى الآن. وفي الوقت الراهن، لا يوجد توجّه موحد في السوق، مع استمرار قيام بعض الشركات بتقليص مساحات العمل نتيجة للظروف الاقتصادية المحلية والعالمية المضطربة».

وختم سترانج «في ظل التباطؤ الحاصل في سوق المكاتب، فمن الضروري التنويه بأن عدداً من أسواق الإيجار الفرعية يحتوي على مبانٍ معينة لا تتبع نفس المسار الإجمالي لإيجارات السوق وتضم أسعار إيجار تتجاوز مستويات الحد الأعلى التي حددناها إذ تعتبر مشاريع متميزة أو فاخرة جداً. فعلى سبيل المثال، يتجاوز «برجمان بيزنس تاور» (180 درهماً للقدم المربعة)، الحد الأعلى لمنطقة بر دبي بشكل عام والذي يقدر بـ120 درهماً للقدم المربعة نظراً للنوعية الفريدة لمساحاته المكتبية والمواصفات العالية التي يوفرها، وتحافظ أبراج الإمارات في شارع الشيخ زايد أيضاً على جاذبيتها الكبيرة وتتمتع بمعدلات شغور منخفضة للغاية، على الرغم من التباطؤ الذي يشهده السوق على نطاق أوسع».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا