• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

تلميح لضربة إسرائيلية جديدة استهدفت صواريخ إيرانية طراز «أرض جو باور 373»

عشرات القتلى بانفجارات مدوية هزت المطار العسكري بحماة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 مايو 2018

عواصم (وكالات)

هزت 5 انفجارات مدوية مطار حماة العسكري، وسط تضارب عن سببها ونتيجتها، حيث تحدثت مصادر عن قصف استهدف منظومة صواريخ إيرانية طراز «أرض جو باور 373»، أسفر عن سقوط 57 قتيلاً من عناصر «الحرس الثوري» دون استبعاد ضربة إسرائيلية جديدة. بينما رجح المرصد السوري الحقوقي أن انفجارات ضخمة وقعت في «مستودعات أسلحة ووقود لقوات النظام السوري في المطار» قرب المدينة الواقعة وسط البلاد. بالتوازي، كثفت القوات الحكومية عملياتها العسكرية بعد استعادة تنظيم «داعش» سيطرته على مواقع خسرها في أحياء جنوب دمشق ليل الخميس-الجمعة، بينما أكدت مصادر المعارضة في محافظة دمشق، أن المعارك الشرسة أدت لمقتل 25 عسكرياً من القوات النظامية وميليشياتها بينهم 3 ضباط.

وذكرت مصادر ميدانية أن 4 انفجارات ضخمة تبعها خامس، ضربت مطار حماة العسكري، بينما أفادت معلومات عن قصف استهدف أنظمة صواريخ أرض جو باور 373، التابعة للميليشيات الإيرانية المتمركزة في المطار. وقال ناشطون إن 57 عنصراً من الميليشيات التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني قتلوا بالتفجيرات. وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن «سماع دوي انفجارات في محيط مطار حماة» من دون إضافة أي تفاصيل. من جهته، أفاد رامي عبد الرحمن مدير المرصد الحقوقي، أن الانفجارات وقعت في مستودعات الوقود والأسلحة في مطار حماة، وأن السبب لا يزال مجهولاً، مع ترجيحه أن يكون «ارتفاع درجات الحرارة أو لعطل فني». ويستخدم المطار عادة لشن هجمات ضد قوات المعارضة المتمركزة في محافظتي حماة وإدلب.

وخلال الأسابيع الماضية، استهدفت إسرائيل مرات عدة مواقع عسكرية في سوريا، كان آخرها ليلة التاسع من مايو الحالي، حيث أعلنت تل أبيب أنها قصفت عشرات الأهداف الإيرانية رداً على هجوم صاروخي قالت أيضاً إنه إيراني على هضبة الجولان المحتل، ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت إسرائيل مراراً أهدافاً عسكرية للجيش السوري التابع للنظام وأخرى لـ«حزب الله» في سوريا، لكن الاستهداف طال مؤخراً مواقع يوجد فيها إيرانيون.

وفي جبهة جنوب دمشق، أعلن مصدر عسكري للنظام، أن «سلاح المدفعية في الجيش دمر الكثير من تحصينات الإرهابيين وآلياتهم في حيي الحجر الأسود ومخيم اليرموك، كما شن سلاح الجو غارات على مواقع الإرهابيين في مخيم اليرموك والحجر الأسود وأطراف حي التضامن جنوب العاصمة».

وأكد المصدر أن العمليات العسكرية من جيش النظام والقوات الرديفة مستمرة لإنهاء وجود تنظيم «داعش» في مخيم اليرموك والحجر الأسود وحي التضامن. من جهتها، قالت مصادر في محافظة دمشق التابعة للمعارضة السورية «استعاد مسلحو (داعش) صباح الجمعة عدة نقاط على محاور جبهة الحجر الأسود بعد معارك مع عناصر القوات الحكومية سقط فيها 25 قتيلاً، بينهم 3 ضباط». وأضافت المصادر «تعرضت القوات الحكومية ومسلحو (لواء القدس) الفلسطيني إلى خسائر كبيرة الخميس حيث خسرت أكثر من 45 عنصراً، بينهم ضباط رغم الدعم المباشر من القوات الروسية التي تشارك مقاتلاتها الحربية في معارك جنوب دمشق».

وعن معارك جنوب دمشق، قالت قاعدة حميميم العسكرية الروسية في محافظة اللاذقية، على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي «معارك منطقة مخيم اليرموك تعتبر ذات أولوية خاصة باعتبارها متاخمة للعاصمة دمشق ويتواجد فيها متطرفون دوليون يتبعون تنظيم (داعش) الإرهابي، وتأخر إتمام السيطرة على المنطقة يعود لأسباب تحصن المتطرفين ضمن الأبنية السكنية وقلة نسبة الخبرة القتالية للوحدات البرية الصديقة في معارك المدن». وأعلن مصدر عسكري سوري في تصريح صحفي أن «الأعمال الحربية التكتيكية التي تخوضها وحدات الجيش في جنوب دمشق، واشتراك مختلف صنوف الأسلحة في المعارك، يسهم في دحر الإرهابيين الذين اتخذوا نقاطاً حاكمة وشبكة خنادق وأنفاقاً داخل البيوت وتحتها وفي المباني العالية والمؤسسات والمنشآت الحكومية».