• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أبدى قناعته بالتجربة وتوقع جني ثمارها في المستقبل

المدلج:الوعود «الوهمية» لبعض الدوريات أجبرتنا على تقليص المعايير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

أبدى الدكتور حافظ المدلج عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي رئيس لجنة التسويق قناعته بنجاح تجربة الاحتراف المفروضة في آسيا، ولفت إلى أن تلك التجربة تحتاج لعمل حقيقي، خصوصاً بدوريات غرب آسيا، التي لا تزال بعيدة عن تنفيذ العديد من البنود والمعايير المطلوبة، مقابل الاحترافية العالية التي تطبق «بشكل تلقائي» في شرق آسيا وتحديداً كوريا واليابان.

وكان المدلج أحد أعضاء المكتب التنفيذي الآسيوي منذ العام 2007، حيث كان شاهداً على العصر فيما يتعلق بفرض الاحتراف بقرار من محمد بن همام، وعن هذا القرار، قال: «فرض الاحتراف على آسيا كان أهم القرارات التي صدرت عن الاتحاد الآسيوي في تاريخه منذ التأسيس قبل 60 عاماً مضت».

وتابع: «يسجل للاتحاد الآسيوي أنه ساهم بفعالية في تطوير دوري المحترفين في الدول التي استجابت لمطالب الاتحاد القاري ومعاييره، وقد ظهر ذلك جلياً على التطور الملحوظ في دوريات كل من السعودية والإمارات وقطر، حيث أصبحت الشركات الراعية تتنافس لرعاية دوري محترفين أقرب إلى الكمال من أي وقت مضى، كما أن عوائد النقل التلفزيوني وصلت معدلات لم تكن ضمن الأحلام قبل سنوات، وعلى الجانب الآخر شمل التطوير البنية التحتية لكرة القدم في الدول المذكورة حيث كان الضغط على معايير الملاعب سببا رئيساً في رفع مستوى الخدمات الموجدة فيها، فاقتربت من الملاعب الأوروبية من حيث نظام التذاكر وإدارة الحشود وخدمات التغذية وغيرها، وكانت الجولات التفتيشية للاتحاد الآسيوي مهمة على روزنامة الدول الثلاث، التي كان بينها تنسيق مستمر لضمان التعاون على تحقيق المصلحة العامة للكرة الآسيوية، وخصوصاً كرة قدم السعودية والإمارات وقطر».

وفيما يتعلق بقرار تقليص معايير الاحتراف الذي اتخذ من قبل الاتحاد بمباركة من الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس مجلس إدارة الاتحاد، قال: «كان السبب في تقلّص المعايير، عدم القدرة على قياس بعضها، حيث كانت بعض المكاتبات والوعود الرسمية كافية لمنح بعض النقاط على مسائل الكيانات التجارية والتسويق وجهود مكافحة الفساد وغيرها، وقد كان رأينا الصريح أنه إذا لم تستطع قياس المعيار بدقة فلا يجب وضعه ضمن المعايير، ولذلك أصبح التركيز على المعيار الفني الذي يحسب بالنقاط المبنية على عدد المباريات ونتائجها، ولكنني لا زلت معترضاً على تخصيص 30% لنتائج المنتخب، الذي لا علاقة له بدوري المحترفين».

وتابع: «أما المنتخبات فيبدو أنها لم تستفد بشكل كبير من تطور الدوري لعدم وجود رابط قوي بين الأمرين، فالبريميرليج هو أفضل دوري في العالم على الإطلاق، ولكن المنتخب الإنجليزي ليس الأفضل في أوروبا، ويبدو أن الدوري في السعودية وقطر والإمارات استنسخ التجربة الإنجليزية بكل ما فيها، فنتج عن ذلك قوة الدوري وضعف المنتخب إلا إذا تمكن أحد المنتخبات من الوصول إلى نصف نهائي كأس آسيا المقامة حالياً في أستراليا فسيكون ذلك بداية الاستفادة من الدوري القوي الذي يطبق المعايير الآسيوية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا