• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

بزيادة 40% عن العام الماضي

«طوارئ خليفة التخصصي» يستقبل 11 ألف حالة في 3 أشهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 مايو 2018

مريم بوخطامين (رأس الخيمة)

استقبل قسم الطوارئ في مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري 11.2 ألف حالة طارئة، بزيادة نسبتها 40% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، والتي شهدت استقبال 7900 حالة.

وعزا الدكتور ميونغ هون سونغ المدير التنفيذي لمستشفى الشيخ خليفة زيادة أعداد المراجعين الذين يقصدون طوارئ المستشفى إلى المستوى الرفيع والسمعة الطيبة، وزيادة الوعي بخدمات طوارئ المستشفى، وارتفاع الثقة بكوادره الطبية والفنية، خاصة بعد تحقيق الاعتماد الدولي «جي سي أي»، مشيرا إلى أن 90% من هذه الحالات تلقت العلاج في قسم الطوارئ، وتم إخراجها بعد تحسن حالتها الصحية، فيما أدخل 10% منها إلى المستشفى لمتابعة العلاج، منوها بأن المستشفى استقبل عددا من الحالات لسياح يعانون أمراضاً مختلفة وتم إجراء اللازم لهم. كذلك استقبلت طوارئ المستشفى عدداً من الحالات المحولة من الإسعاف الوطني، حيث تم الاتفاق والتنسيق مع الإسعاف الوطني للتعامل مع جميع الحالات الطارئة والملحة مع التركيز على الحالات التي تتعلق بمراكز التميز الثلاثة التي يضمها المستشفى والمتخصصة في طب وجراحة القلب والأوعية الدموية وطب وجراحة الأورام وطب وجراحة الأعصاب، وذلك على مدار 24 ساعة.

وأوضح أن قسم الطوارئ يتألف من 5 وحدات رئيسة، تشمل الاستقبال، وحدة فرز الحالات، وحدة الفحص ووحدة اتخاذ القرار السريري ووحدة الإنعاش. ويشمل القسم 5 أسرة إنعاش و10 أسرة فحص وغرفتي عزل. كما تم تفعيل 12 سرير مراقبة لرفع كفاءة القسم، مبيناً أنه تم تجهيز الغرف تجهيزاً كاملاً للتعامل مع أي حالة طوارئ، أو إنعاش يمكن أن يحدث في أي وقت، ليلاً أو نهاراً على مدار الساعة.

وأوضح أن 50% من الحالات التي استقبلها قسم الطوارئ كان تصنيفها بين الثلاث الأولى من حيث خطورتها التي تتراوح بين الحالات شديدة ومتوسطة الخطورة، ومن أهمها الحوادث بمختلف أنواعها وشدتها، فضلاً عن الجلطات القلبية والدماغية، وغيرها من الحالات التي تتطلب رعاية فائقة، أما الحالات المتبقية، فتشمل إصابات الحوادث البسيطة والحالات المرضية غير الخطيرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا