• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أصداء الاتفاق الأميركي الفلبيني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مايو 2014

جولييت إلبيراين

مانيلا

وقعت الولايات المتحدة والفلبين اتفاقاً دفاعياً جديداً مدته 10 سنوات، الأمر الذي يعد علامة واضحة على تجدد المشاركة الأميركية في المنطقة، خاصة في وقت تزداد فيه التوترات بين الصين وجيرانها. هذا الاتفاق الذي يعد أكبر إنجاز لجولة أوباما الآسيوية التي استغرقت أسبوعاً قوبل بانتقادات من مسؤولين صينيين أوضحوا أنهم يعارضون الوجود الأميركي المتزايد في المنطقة. لكن هذا الاتفاق قد يبعث الطمأنينة لعدة بلدان آسيوية متورطة في نزاعات إقليمية مع الصين، خاصة في منطقة بحر الصين الجنوبي، كما يمنح الولايات المتحدة المزيد من المرونة للاستجابة إلى التهديدات والكوارث الطبيعية في المنطقة.

«هذا هو أهم اتفاق للدفاع تُبرمه الولايات المتحدة مع الفلبين منذ عقود» حسب ما قال «إيفان ميديريوس»، مدير مجلس الأمن القومي للشؤون الآسيوية. وأضاف أن الولايات المتحدة تريد إقامة «علاقة بناءة مع الصين»، لكنها أيضاً عازمة على اتباع سياسات تستند على الأهداف الاستراتيجية لها ولحلفائها. «وبينما تتطور هذه التهديدات، فإن طبيعة تحالفاتنا وشراكاتنا الأمنية ستتطور كذلك، سواء كان ذلك مع اليابان أو كوريا الجنوبية»، وفقاً لمسؤول الأمن القومي.

كما أن هناك أربعة بلدان على الأقل - بروناي وماليزيا وتايوان وفيتنام – في نزاع مع الصين للسيطرة على أجزاء من بحر الصين الجنوبي. هذه المطالب الإقليمية لها تداعيات أمنية واقتصادية، لأن الدولة التي تسيطر على هذه المناطق بإمكانها الوصول إلى مصائد الأسماك وحقول النفط والغاز تحت الماء.

ومن جانبه، ذكر «روميل بانلاوي»، مدير معهد الفلبين لأبحاث السلام والعنف والإرهاب، أن اتفاق التعاون في مجال الدفاع لن يساهم فقط في زيادة وجود الولايات المتحدة بالمنطقة لكنه أيضاً «سيبرر المساعدات العسكرية الأميركية للفلبين كحليف رئيسي خارج الناتو». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا