• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  11:18    تركيا.. هناك مؤشرات على أن هجوم اسطنبول نفذه حزب العمال الكردستاني    

تعطل النشاط الاقتصادي وتشتت العائلات الفلسطينية

نقاط التفتيش.. عقبة أمام سلام الشرق الأوسط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مايو 2014

ماثيو لونجو: باحث في العلوم السياسية بجامعة «يل» الأميركية

دافنا كانيتي: أستاذ مساعد في علم النفس السياسي بجامعة حيفا

نانسي هايت: أستاذ مساعد للعلوم السياسية بمدرسة فليتشر في جامعة توفتس

يبدو أن خطة وزير الخارجية الأميركي جون كيري لاتفاق سلام شامل في الشرق الأوسط بعد تسعة أشهر من أحياء المفاوضات كانت مفرطة في التفاؤل، لكن فكرة وجود صفقة كبرى أمر جيد. والأزمات الإقليمية المتعددة مثل التجربة الديمقراطية الناشئة في مصر والتحلل المدني في سوريا والبرنامج النووي الإيراني يمت بصلة للهم المشترك المتعلق بالمأزق الفلسطيني الإسرائيلي. وهذا ليس صحيحاً على المسار السياسي فقط بل على المسار الدبلوماسي أيضاً لأنه يمثل لب النفوذ الأميركي في النزاعات الأخرى. فمن دون قطع خطوات حقيقية في مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية فمن غير المرجح أن تتحقق انفراجات دبلوماسية فيما بعد في هذه المناطق الأخرى.

والتوصل إلى اتفاق شامل هو الهدف الحقيقي. لكن لتحقيق أي تحرك لابد من البدء بخطوة صغيرة. ورغم أنه من المغري التركيز على الأسئلة الكبيرة، مثل السيادة الفلسطينية ومشكلة القدس و«حق عودة» اللاجئين الفلسطينيين فإن لب الصراع في الواقع يتعلق بجوانبه الحية وهي «الحقائق على الأرض». وهذا يعني للإسرائيليين العنف ورداء الخوف التي يعيش داخله المواطنون وبالنسبة للفلسطينيين هذا يعني المستوطنات ونقاط التفتيش التي تعطل النشاط الاقتصادي الفلسطيني وتفرق شمل العائلات. وباختصار، فإن أهم القضايا التي تمثل اللب البنيوي والعاطفي من الصراع مازالت مهملة، وفي الحقيقة فإن الأمور تتدهور في كلا الجانبين.

ومن عام 2008 إلى عام 2012، أجرينا أبحاثاً في كل من إسرائيل والضفة الغربية على مدى تأثير تجربة المرور بنقاط التفتيش الإسرائيلية على توجهات الفلسطينيين تجاه العنف ضد إسرائيل ودعمهم لحركة «حماس» المتشددة. فبعض مؤسسات القمع لها تأثير في إحباط المقاومة والأخرى تحفزها. وقد أردنا أن نفهم تأثير نقاط التفتيش في الضفة الغربية، على سبيل المثال، إذا كانت تجعل الفلسطينيين يريدون وقف القتال والعودة إلى طاولة المفاوضات أم إنها تحفزهم على القتال بشكل أكبر. وتكشف دراستنا التي ستنشر في دورية «أميركان جورنال أوف بوليتيكال ساينس» عن أن نقاط التفتيش تديم العنف مما يفاقم المشكلة نفسها التي استهدفت نقاط التفتيش حلها. وهذه نتيجة مهمة لأن نقاط التفتيش غير عنيفة في طبيعتها. فالأمم المتحدة تصف نقطة التفتيش بأنها أي عائق مادي يديره أشخاص لمنع انتقال أشخاص آخرين عبر أراض. وفي السياق الفلسطيني الإسرائيلي، فقد أقيمت نقاط التفتيش لتنظيم حركة الفلسطينيين داخل الضفة الغربية وحماية المستوطنات الإسرائيلية والسماح بإقامتها. فنقاط التفتيش مختلفة عن بوابات المعابر في الحاجز الأمني الذي يفصل الأراضي الفلسطينية عن إسرائيل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا