• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

افتتاح ثالث مخيم للاجئين السوريين في الأردن بطاقة 130 ألف شخص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مايو 2014

افتتح رسمياً أمس، مخيم ثالث للاجئين السوريين في الأردن تبلغ طاقته الاستيعابية حوالى 130 ألف لاجئ لتخفيف الضغط على مخيم الزعتري الذي يستقبل أكثر من 100 ألف لاجئ.

وقال آندرو هاربر ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في كلمته خلال افتتاح مخيم الأزرق الذي يقع على بعد 100 كلم شرقي عمان، بحضور وزيري الخارجية ناصر جودة والداخلية حسين المجالي ومسؤولين أمنيين وعدد من الدبلوماسيين الغربيين «ما سترونه عند تجوالكم يمكن أن يكون واحداً من أفضل مخيمات اللاجئين تنظيماً في العالم، ومن المحتمل أن يكون واحداً من أكبر المخيمات في العالم».

وأضاف «الأردن بذل كل ما في وسعه، وفتح حدوده أمام اللاجئين، وقدم هذه الأرض، ولكن بعد ذلك الأمر متروك للمجتمع الدولي للقيام بالكثير من أجل التخفيف عن هذا البلد». وتابع هاربر «ما نحتاجه هو المزيد من الدعم، ليس على المدى القصير، ولكن على المدى الطويل».

وقدرت الأمم المتحدة كلفة استضافة الأردن للاجئين السوريين خلال عامي 2013 و2014 بنحو 5,3 مليار دولار، في بلد يعاني أصلًا أزمة اقتصادية وديناً عاماً قارب 30 مليار دولار. ويقع المخيم المترامي الأطراف في الصحراء على بعد 100 كلم شرق عمان وبني على أرض تبلغ مساحتها 30 ألف هكتار وتم تجهيزه بخمسة آلاف بيت متنقل كمرحلة أولى يستوعب حوالى 25 الف لاجئ. من جانبه، قال وزير الخارجية ناصر جودة في كلمته إن «على المجتمع الدولي أن يقوم بدوره كي يتحمل الأردن هذا العبء الاقتصادي والاجتماعي الكبير نيابة عن الإنسانية جمعاء». وأضاف «قبل عامين، وقفنا في ظروف مشابهة عند افتتاح الزعتري فقلت في كلامي (إننا لانحتفل، بل سنحتفل عندما يغلق هذا المخيم) ولكن الإغلاق لم يأت لأن المشكلة في سوريا وتداعيات الأزمة لا زالت قائمة». وأوضح جودة أن «الحل السياسي الذي يجب أن يتحقق هو الذي سيوقف تدفق اللاجئين وحاجتهم لدخول الأردن رغم أننا مستعدون لأي طارئ». (عمان - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا