• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الكويت تؤكد ضرورة تنفيذ «الخليجية».. ولقاء عربي أميركي 27 أبريل

الشرعية اليمنية: خطة إيران لوقف الحرب «مناورة سياسية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 أبريل 2015

عواصم (وكالات) أعلن راجح بادي المتحدث باسم الحكومة اليمنية الشرعية، أن اليمن رفض خطة سلام من 4 نقاط قدمتها إيران للأمم المتحدة، واصفاً إياها بـ«المناورة السياسية فقط». بينما أكد وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح أمس، على ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية من أجل إعادة الأمن والاستقرار لليمن وشعبه وبما يصون سيادته ووحدة أراضيه، مشدداً خلال لقائه وزير الخارجية اليمني المكلف رياض ياسين، على موقف الكويت الداعم للشرعية اليمنية برئاسة الرئيس عبدربه منصور هادي. من جهته، جدد نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية التأكيد على دعم الجامعة للجهود المخلصة التي يبذلها الرئيس هادي ونائبه خالد بحاح رئيس الحكومة اليمنية وفقا لقرار قمة شرم الشيخ في هذا الشأن. وفيما اتفق وزراء خارجية مصر سامح شكري، والأردن ناصر جودة والولايات المتحدة جون كيري، على عقد اجتماع ثلاثي مشترك في نيويورك في 27 أبريل المقبل في إطار التنسيق والتشاور القائم بين الدول الثلاث حول الأوضاع في اليمن، أعلن السفير البريطاني لدى الرياض سايمون كوليس، أن بلاده ستواصل العمل مع السعودية والشركاء لتسوية الصراع في اليمن، مؤكداً تأييدها لعملية «عاصفة الحزم» الرامية لإعادة الشرعية وردع الحوثيين والوحدات العسكرية الموالية للرئيس المخلوع صالح. وبدأت «عاصفة الحزم» منذ 3 أسابيع بدعوة من الرئيس اليمني هادي، دعماً للشرعية التي أطاحها الحوثيون بدعم من إيران، ومنع الجماعة المتحالفة مع صالح من السيطرة الكاملة على اليمن. وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية الشرعية راجح بادي لرويترز عبر الهاتف من العاصمة القطرية الدوحة، «نرفض المبادرة الإيرانية، هدف المبادرة المناورة السياسية فقط». ولم يبد دبلوماسيون غربيون وعرب في نيويورك اهتماماً يذكر بالخطة الإيرانية قائلين إنهم لا يعتبرون إيران وسيط سلام محايداً بحكم تورطها في اليمن. وكان سلطان العتواني مستشار الرئيس اليمني الشرعي أعلن أمس الأول، أن الحكومة اليمنية تحضر في الفترة الراهنة لمؤتمر يضم جميع اليمنيين وكل المكونات السياسية التي تؤمن بضرورة عودة الشرعية واستعادة الدولة وتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار، مبينا أنه خلال الأسابيع المقبلة ستخرج هذه الخطوة إلى النور تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي لكي نعمل جميعاً على إنقاذ البلد والشعب اليمني. في الكويت، أجرى وزير الخارجية اليمني المكلف رياض ياسين مباحثات بشأن التطورات في بلاده، فيما أكد وزير الخارجية الكويتي موقف بلاده الداعم للشرعية في اليمن برئاسة الرئيس هادي. من ناحيته، قال وكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله إن «عاصفة الحزم» تهدف إلى إعادة الأوضاع لطبيعتها وتكريس الشرعية باليمن وتطبيق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار، مشيراً إلى أن استمرار الوضع على ما هو عليه، يشكل تهديداً لأمن المنطقة واستقرارها ودماراً لليمن. وأكد الجار الله أن الوضع اليمني «خطير جداً» وأن تحرك دول مجلس التعاون في «عاصفة الحزم» محاولة لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها وتطبيق المبادرة الخليجية بكل آلياتها ومخرجات الحوار وقرارات مجلس الأمن بما يكرس الشرعية. وعقب مباحثات أجراها العربي مع وزير الشؤون القانونية اليمني محمد المخلافي، أفاد بيان صادر عن الجامعة أمس أن المسؤولين بحثا مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية واستعراضا ما يدور من مشاورات واتصالات لمتابعة تنفيذ قرار مجلس الأمن الأخير رقم 2216 بشأن اليمن وعلى وجه الخصوص المسائل المتعلقة بمطالبة جميع الأطراف اليمنية، لاسيما الحوثيين بسحب قواتهم من جميع المناطق التي سيطروا عليها بما في ذلك العاصمة صنعاء وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها إلى السلطات الشرعية اليمنية وذلك تمهيدا لتحقيق وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة الحوار وفقاً لمبادرة مجلس التعاون الخليجي ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وقال المخلافي طرح مبادرة باسم «الحزب الاشتراكي اليمني» من أجل وقف الحرب وتحقيق السلام في اليمن. وأوضح أن هذه المبادرة تتضمن عدداً من الأفكار والتصورات يمكن أن يتم الاستفادة منها لحل الأزمة باليمن وفقاً للمرجعيات التي لا يوجد خلاف حقيقي بشأنها على المستويات الداخلي والإقليمي والعالمي والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليه تنفيذ العملية الانتقالية واتفاق السلم والشراكة ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي شاركت فيها كافة الأطياف السياسية والاجتماعية باليمن، مشيراً إلى أنه تمت مناقشة كافة هذه المساعي والجهود المبذولة في الوقت الراهن مع الدكتور العربي. وفى رده على سؤال بشأن «عاصفة الحزم»، قال المخلافى «السبب معروف وهى الحرب الداخلية، وفى حال توقف الحرب الداخلية وانسحاب الميليشيات، فلن تكون هناك ضرورة لاستمرار العملية». السعوديات يرحبن بالتجنيد دعماً لـ «عاصفة الحزم» أبوظبي (وكالات) أكدت المرأة السعودية دعمها لعملية «عاصفة الحزم»، وأنها قادرة على أن تلعب دوراً مهماً لدعم وحفظ أمن بلدها، وأعربت كثيرات من السعوديات عن ترحيبهن بالتجنيد، واستعدادهن للانخراط فيه، لو طلب منهن ذلك. وتتابع المرأة السعودية، شأنها شأن باقي مكونات المجتمع السعودي وكونها مكوناً أساسياً منه، التطورات السياسية والعسكرية المتعلقة بالمملكة وخاصة عمليات «عاصفة الحزم». وأكدت المرأة السعودية، أنها على كافة الاستعداد لحماية وحفظ أمن البلاد، وأنها لن تتأخر في الانتساب إلى التجنيد العسكري لو طلب منها ذلك. وتشير الإحصائيات الرسمية في السعودية إلى أن نسبة النساء تصل إلى 50 في المائة من التعداد السكاني للمملكة. لا تتردد المرأة السعودية بالوقوف إلى جانب الرجال في دعم «عاصفة الحزم» دفاعاً عن أمن بلدها ومحيطها الخليجي والعربي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا