• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بسبب ارتفاع الرطوبة ونقص الوعي بين العمال

ازدياد حالات الإنهاك الحراري في مستشفى خليفة بعجمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 أغسطس 2016

آمنة النعيمي (عجمان)

كشف الدكتور أحمد عبدالحليم من قسم الحوادث والطوارئ في مستشفى خليفة بعجمان، عن ارتفاع عدد الإصابة بالإنهاك الحراري، أو ضربات الشمس في سجلات القسم، مرجعاً الأمر إلى ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، وعدم الالتزام بأساليب الوقاية منها.

وقال لـ«الاتحاد» إن «الحوادث والطوارئ» يستقبل أكثر من حالتين يومياً ترد للقسم مصابة بالإنهاك الحراري، ما يعتبر ارتفاعاً في نسبة المصابين بالإنهاك الحراري، مقارنة بما كنا نسجله في الوقت نفسه من كل عام.

وأوضح أن ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة يعدان من الأسباب الرئيسة في حدوث حالات الإنهاك الحراري، مشدداً على أنه من الضروري اتخاذ إجراءات احترازية من قبل الجمهور، لا سيما أولئك الذين تتطلب طبيعة أعمالهم البقاء لفترات طويلة تحت أشعة الشمس من خلال تناول كميات كبيره من السوائل لا سيما الماء وبكميات كبيرة لتعويض الفاقد منه، وتناول الأملاح كشرب العيران والألبان إلى جانب القيام بسكب الماء على الرأس والتقيد بساعات العمل التي حددتها البلدية بعدم العمل وقت الظهيرة، حيث تشتد درجة الحرارة.

وأشار إلى أن غالبية حالات الإنهاك الحراري تقع بين ممن يعملون في مجال المقاولات، أو الذين تجبرهم طبيعة عملهم على البقاء في مواقع العمل المفتوحة لفترات طويلة وسط الأجواء الحارة، حتى وإن كانت في الظل، ما يعرضهم لفقد الكثير من السوائل والأملاح من أجسامهم.

وقال الدكتور أحمد عبدالحليم «قد تكون الشركات ملتزمة ومراعية حقوق العمال في العمل وقت الظهيرة، وأتمنى أن تحرص الشركات على تجنيب العمال ارتفاع درجات الحرارة بالتبكير في عملهم بحيث يبدأ في الخامسة وينتهي في العاشرة، ومن ثم التأخير في الفترة المسائية، بحيث ويبدأ العمل بعد الخامسة»، مؤكداً أن هذا المقترح يضمن سلامة العمال والحفاظ عليهم، وبالتالي زيادة إنتاجيتهم.

ولفت إلى أن أعراض الإنهاك تتمثل في الشعور بالتعب وآلام في العضلات، وفقدان القدرة على الحركة، وارتفاع دراجات الحرارة والدوخة وفقدان الاتزان.

وذكر أن قسم الحوادث والطوارئ بمستشفى عجمان على أهبة الاستعداد لاستقبال حالات الإنهاك الحراري في فترة الصيف، إذ تعطى هذه الحالات الأولوية في المتابعة، حيث يتم مباشرة تعويض السوائل من خلال المغذيات وإعطاء المصابين الإبر المسكنة للعضلات، ومن ثم إجراء الفحوص الكاملة على العضلات الحيوية وهي القلب والكلى التي قد تتأثر وظائفها بفقد السوائل في حال تأخر المريض في العلاج.

وأشار إلى أن ارتفاع حالات الربو الواردة للقسم خلال فترة الصيف نتيجة ارتفاع معدلات الرطوبة في الجو، وكذلك ارتفاع الشكوى من آلام الكلى نتيجة قلة شرب السوائل، وبالتالي عدم تعويض المفقود منها بسبب الحر، ما يؤدي إلى ترسب الأملاح في الكلى وتكوين الحصى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض