• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مقتل 100 حوثي في المواجهات مع المقاومة الشعبية اليمنية

قرقاش: عاصفة الحزم مشروع عروبي ضد التمدد الإيراني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 أبريل 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) قتل 100 شخص غالبيتهم من المسلحين وبينهم مدنيون، خلال الأربعة والعشرين الساعة الماضية بمواجهات متفرقة في اليمن بين المتمردين الحوثيين المتحالفين مع قوات نظامية تابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وجماعات وفصائل مسلحة موالية للرئيس عبدربه منصور هادي. وسيطر مسلحو المقاومة الشعبية الموالون لهادي أمس على الشريط الساحلي في مديرية «خور مكسر» شرق مدينة عدن في جنوب البلاد، وهو ما يعد انتصارا نوعيا للمقاومة ضد المتمردين الحوثيين الذين يحاولون منذ نحو شهر الاستيلاء على المدينة ومينائها الاستراتيجي. وذكر سكان ومصادر في المقاومة لـ(الاتحاد) أن مسلحي المقاومة سيطروا أيضاً بعد مواجهات استمرت ساعات على المجمع الحكومي في المديرية ومبنى القنصلية الروسية والمنزل الشخصي للرئيس عبدربه منصور هادي، مشيرين إلى أن المعارك بين الطرفين أسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصر المقاومة و16 من المقاتلين الحوثيين والجنود الموالين للرئيس السابق علي صالح. وقال مقاتلون في المقاومة إنهم بدأوا الزحف نحو منطقة العريش حيث يوجد معسكر قوات الأمن الخاصة ومطار عدن الخاضعين لسيطرة الحوثيين وقوات صالح منذ نهاية الشهر الماضي. وأفاد سكان في حي «خور مكسر»، إن الحوثيين يقومون بإطلاق النار بشكل عشوائي لمنع تقدم مسلحي المقاومة المحلية ما أدى الى مقتل وجرح العشرات من المدنيين. وأكد مصدر طبي في مستشفى الجمهورية بعدن لـ(الاتحاد) مقتل 15 مدنيا وجرح 30 آخرين برصاص قناصة حوثيين، واصفا ذلك بأنها «مجازر يجب إيقافها بشكل فوري». وكان الحوثيون قصفوا «بشكل عشوائي وهستيري» أحياء سكنية في مديرية «كريتر» وسط المدينة، حسبما أفاد سكان وناشطون في أعمال الغوث الإنساني. وذكروا أن القصف أوقع خمسة قتلى في صفوف المدنيين، بينهم امرأتان، وقرابة خمسين جريحا. وفي محافظة أبين المجاورة، قالت مصادر قبلية إن رجال القبائل سيطروا أمس على معسكر اللواء 111 المرابط في بلدة «أحور» الساحلية غداة إعلان المعسكر انشقاقه عن الرئيس هادي بعد أن كان أيد في السابق الشرعية الدستورية في البلاد. من جهته، أعلن قائد المنطقة العسكرية الأولى، اللواء الركن عبدالرحمن الحليلي، تأييده للرئيس عبدربه منصور هادي، وتعهد في بيان منسوب إليه بمساندة هادي. ويقود اللواء الحليلي، وهو حسب تقارير صحفية سابقة كان على صلة بالرئيس السابق، المنطقة العسكرية الأولى التي تتمركز في مدينة سيئون، وسط حضرموت، وتغطي نصف حدود البلاد مع السعودية، ويقود أكثر من 15 ألف من القوات اليمنية. وقتل 18 مسلحا بينهم 15 حوثيا وثلاثة من رجال القبائل باشتباكات اندلعت ليل السبت الأحد في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة جنوب شرق البلاد. وقال مصدر في المقاومة الشعبية في شبوة لـ(الاتحاد) إن 50 مسلحا من المقاومة شنوا هجمات متزامنة على مواقع عسكرية للحوثيين في مدينة عتق، التي سيطر عليها الحوثيون الأسبوع الماضي دون مقاومة تذكر من قوات الجيش المرابطة هناك.كما قتل 9 من الحوثيين والجنود الموالين للرئيس السابق في هجوم مسلح استهدفهم في بلدة «بيحان» شمال غرب محافظة شبوة. وقال مصدر محلي لـ(الاتحاد) إن مسلحين من المقاومة هاجمت تجمعا مسلحا للحوثيين في البلدة وقتلت تسعة منهم على الأقل وجرحت آخرين. إلى ذلك، اندلعت أمس اشتباكات عنيفة بين الحوثيين ومسلحي المقاومة المحلية في مدينة الضالع الجنوبية. وقال سكان لـ(الاتحاد) إن الاشتباكات دارت برشاشات ثقيلة ومتوسطة في معظم شوارع المدينة وبعض القرى المجاورة وأسفرت عن مقتل عشرة على الأقل من مسلحي المقاومة الشعبية ونحو 20 حوثيا وإصابة العشرات من الجانبين. وأضاف أحد السكان: «قصفت قوات الجيش الموالية للحوثيين بالدبابات والمدافع العديد من القرى على ضواحي الضالع»، مشيرا إلى أن الاشتباكات العنيفة اندلعت عقب ضربات جوية لمقاتلات التحالف على مواقع للجيش موالية للرئيس السابق ومتمركزة في ضواحي المدينة. في هذه الأثناء، تواصلت الاشتباكات في مدينة تعز بشكل متقطع بين الحوثيين وقوات صالح من جهة، ورجال القبائل واللواء 35 مدرع الموالي للرئيس هادي. وقالت مصادر محلية لـ(الاتحاد) إن قوات اللواء 35 مدرع سيطرت على مناطق كانت خاضعة لهيمنة الحوثيين في غرب المدينة، لافتة إلى أن طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية شنت أمس غارات على أهداف عسكرية حوثية في تعز. وأوضحت المصادر أن الغارات استهدفت مؤخرة معسكر اللواء 22 حرس جمهوري في القصر الجمهوري، وكتيبة دبابات، ومعسكر قوات الأمن الخاصة، والتموين العسكري في منطقة «الجحملية». وفي مدينة الحديدة الساحلية، أفادت الأنباء باندلاع اشتباكات بين مسلحين مجهولين ومقاتلين حوثيين وسط المدينة ما أدى إلى مقتل شخصين على الأقل وجرح آخرين، فيما قتل خمسة حوثيين على الأقل بهجوم شنه رجال القبائل في محافظة البيضاء وسط البلاد حيث تنشط الجماعات المتطرفة المرتبطة بتنظيم القاعدة. وكانت وزارة الداخلية اليمنية ذكرت عبر موقعها الالكتروني إن عنصرا إرهابيا لقي مصرعه أثناء محاولته زرع عبوة ناسفة في الشارع الرئيسي بمدينة البيضاء مركز المحافظة التي تحمل الاسم ذاته وسيطرت عليها الجماعة الحوثية مطلع العام الجاري. وفي محافظة مأرب شرقي البلاد، أُعلن عن هدنة لمدة 24 ساعة لوقف الصراع الدائر هناك منذ الأسبوع الماضي للسماح للفرق الفنية بإصلاح خطوط نقل الطاقة التي تضررت جراء المواجهات، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في العاصمة صنعاء ومعظم مدن البلاد منذ سبعة أيام. وقال مصدر مسؤول في وزارة الكهرباء والطاقة، أمس، إن الفرق الفنية بدأت إصلاح الأضرار التي لحقت بخطوط نقل الطاقة من محطة مأرب الغازية لتوليد الكهرباء. وتوقع المصدر عودة التيار الكهربائي في موعد أقصاه اليوم الاثنين «ما لم يحدث أي طارئ يعيق فرق العمل». قرقاش: الهجوم الإيراني ضد الرياض لن ينجح في شق الصف الخليجي أبوظبي (الاتحاد) أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، عبر حسابه على موقع «تويتر» أن الهجوم الإيراني الشرس ضد السعودية لن ينجح في شق الصف الخليجي، مشيرا إلى أن «عاصفة الحزم» مشروع عروبي مشترك تجاه التمدد الإيراني وسياسة سيطرة المليشيات. ولفت إلى أن تأسيس الموقف الإيراني على أساس أخلاقي حجته ضعيفة في ظل استهداف المدنيين في سوريا، ومن تغاضى عن المعاناة السورية لا يقنع في تناوله لليمن. وأكد أن المطلوب علاقات سوية بين إيران والخليج والعرب تنبذ الطائفية وتحترم السيادة وعدم التدخل، موضحا إلى أنه من هنا سيُصبِح الخطاب الإيراني مقبولا وإيجابيا. وأما تجيير الوضع في اليمن لمصلحة التمدد الخارجي في سياق ما يجري في العراق وسوريا فمصيره علاقات متوترة وشحن طائفي تسأل عنه طهران قبل غيرها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا