• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

حضانات الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مايو 2014

تعاني العديد من المستشفيات العامة، والخاصة على وجه التحديد، نقصاً كبيراً في حاضنات الأطفال الخدج، بل إن بعض المستشفيات الخاصة تغيب عنها مثل هذه الأجهزة الحيوية التي تتفادى شراءها لارتفاع كلفتها. بينما يفترض بجهات ترخيص هذه المستشفيات التي تضم أقساماً للولادة، اشتراط وجود هذه الأجهزة بصورة إلزامية.

ولا أزال أتذكر قصة مقيم عربي اضطر لتوزيع توائمه الخدج على مستشفيين في مدينتين مختلفتين بسبب أزمة النقص في وحدات الأطفال ناقصي النوم.

أثير هذا الموضوع بينما كنت أقرأ في «الاتحاد» خبر تسلم قسم العناية المركزة لحديثي الولادة والعناية الخاصة بحديثي الولادة في مستشفى البراحة بدبي جهازين لحاضنات الأطفال تبرعاً من لجنة أصدقاء المرضى بالشارقة.

محمد إسماعيل - الشارقة

قاصرات العريفي

شخصيا أرى أن الأستاذ علي أبوالريش قد أصاب فيما كتب عن الداعية محمد العريفي، فبالنسبة لهذا الشخص ليس سوى محتسب على الدعوة وهي براء منه. كدعوته أبناء المسلمين للجهاد، والذهاب هو وأبنائه للاصطياف في لندن. لن أقول بما لا أعرف. ولكن لدي الكثير من المبررات لعدم تقبل هذا الرجل. فشكرًا وَبَارِكْ الله في الكاتب.

وكان الأستاذ أبوالريش قد كتب أن «الناس في حالة والعريفي في حالة»، ويبدو أن الداعية محمد العريفي قد انتهى كلياً من حل مشكلات العالم، ولم يبق لديه إلا مشكلة الشبق لدى بعض المهرولين باتجاه الجسد الغض، فهو الآن شاغل الدنيا، ومالك ألباب أمثاله في دعوته الجديدة، ومطالبه الملحة لتزويج القاصرات، أي من هن دون الرابعة عشرة. والعريفي يبرر دعوته بأمثلة من ثلاث ولايات أميركية تبيح القاصرات وهي «نيوهامشير ونيويورك ونورث كارولينا»، وكأن الرجل أراد أن يطبق الشرع استثناء هذه المرة من أميركا.. ومسكينة هذه «الأميركا»، فعندما نحقق ما يشتهون تكون هي المجتمع الملائكي، وعندما لا يكون الأمر كذلك فتصبح أميركا الشيطان الأكبر.

أبومحمد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا