• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

تفاعل بين العمارة والبيئة بالجناح الوطني للإمارات في بينالي البندقية

سرديات معمارية لأنماط الحياة المجتمعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 مايو 2018

فاطمة عطفة (أبوظبي)

تشارك الإمارات في بينالي البندقية بمعرض «الحياة ما وراء العمران الشاهق»، ويبرز هذا المعرض الروابط الممتدة بين البيئة العمرانية والمظاهر الحياتية خلف المشهد العمراني المألوف في دولة الإمارات، متناولاً أربعة أجزاء مختلفة من البيئة العمرانية والطبيعية، بداية من الأحياء السكنية حتى الوصول إلى المواقع الطبيعية، مروراً بشبكات الطرق والسكك (الأزقة) والمربعات السكنية، وتضم مقتنيات المعرض سلسلة من الصور الفوتوغرافية والخرائط التخطيطية وغير ذلك من البيانات السلوكية عن الأفراد والرسومات المعمارية، إلى جانب نماذج ثلاثية الأبعاد لأجزاء مختلفة من البيئة العمرانية والطبيعية. وقبيل سفر الدكتور خالد العوضي الذي يتولى مهمة التقييم الفني للمعرض، كان لـ«الاتحاد» لقاء معه، وهو مهندس معماري إماراتي، يعمل أستاذاً مساعداً ومعداً لبرنامج التنمية الحضرية المستدامة لدى «معهد مصدر» في أبوظبي.

سرديات عمرانية

يقول د. العوضي: «الهدف من البينالي هو سرد قصص من المشاهد العمرانية في دولة الإمارات لتعرض في بينالي البندقية، حيث تبين دولة الإمارات في هذه الرحلة العمرانية الهامة (من 30 إلى 40 سنة) أننا نسردها في معرض دولي. وأضاف: في كل عام نشارك في معرض البندقية تحت عنوان معين، المعرض الأول كان«المدن المعاصرة في الإمارات»، الثاني كان«البيوت الشعبية»، أما الثالث، فهو عبارة عن كشف أوجه التفاعل والانسجام بين المشهد العمراني والحياة الاجتماعية، بمعنى ليس على العمران نفسه، ولكن على حياة الإنسان أيضا، وسوف نعرض أعمالاً تظهر هذا المشهد العمراني في دولة الإمارات التي شهدت طفرة عمرانية خلال العشرين سنة الأخيرة.

وتابع الوضي: لكن هناك أوجهاً ثانية خلف هذا المشهد العمراني المعاصر، هناك حياة بسيطة متمثلة في عدة نماذج عمرانية أو عدة أجزاء من البيئة العمرانية، ونحن يهمنا أن نوصل أن دولة الإمارات ليست عبارة عن عمران حديث، لكن هناك عمران ثان مهم جداً توضيحه للمجتمع العالمي.

طفرة تصميمية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا