• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

اليابان وفلسطين.. مباراة للتاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يناير 2015

سيدني (أ ف ب)

سيكون ملعب «نيوكاسل ستاديوم» اليوم مسرحاً لمباراة الخبرة والمواهب بمواجهة العزيمة والتصميم وذلك عندما تلتقي اليابان حاملة اللقب مع فلسطين في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة لنهائيات كأس آسيا 2015، ومن المؤكد أن المواجهة غير متوازنة على الإطلاق، كونها تجمع بين فريق يحمل الرقم القياسي بعدد الألقاب في مستهل حملة دفاعه عن تتويجه الرابع وآخر يخوض غمار البطولة القارية للمرة الأولى في تاريخه نتيجة تتويجه بكأس التحدي، وتحمل مشاركة المنتخب الفلسطيني في نهائيات البطولة القارية نكهة خاصة، خصوصاً في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.

ويشعر الوسط الرياضي الفلسطيني بالفخر لوصول منتخبه للمرة الأولى في تاريخه إلى نهائيات كأس آسيا، ويأمل أن يحقق نتائج مثمرة، ومن أهمها تجسيد التطور الهائل للكرة الفلسطينية خلال السنوات القليلة الماضية، وبحسب مسؤولين في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، فإن الظروف والتعقيدات السياسية التي تعيشها الأراضي الفلسطينية بسبب الاحتلال الإسرائيلي تحول دون تكوين منتخب فلسطيني أكثر تطوراً.

وحصلت فلسطين بفضل تتويجها بكأس التحدي في المالديف على حساب الفيليبين (1-صفر) على جائزة افضل منتخب في آسيا لعام 2014 من الاتحاد القاري، ما قد يشكل دافعاً قوياً للظهور بمستوى جيد خلال البطولة، وتدين فلسطين بوجودها في نهائيات البطولة القارية إلى أشرف نعمان «الفيصلي السعودي»، أحد اللاعبين الستة المحترفين في الخارج، إذ كان صاحب هدف الفوز بالمباراة النهائية لكأس التحدي، ويشرف على المنتخب الفلسطيني أحمد الحسن ومساعده صائب جندية، حيث تسلم الأول إدارة المنتخب بعد استقالة الأردني جمال محمود الذي قاد فلسطين إلى لقب كأس التحدي في مايو الماضي.

ولم يلتق المنتخب الفلسطيني مع نظيره الياباني سوى مرة واحدة في دورة الألعاب الآسيوية في العام 2002، وانتهت لمصلحة اليابان 2-صفر، والتقيا على المستوى الأولمبي هذا العام وفازت اليابان 3-صفر.

ومن البديهي أنه ورغم عزيمة واندفاع المنتخب الفلسطيني فإن نقاط المباراة الثلاث مرشحة بقوة للذهاب إلى اليابان بقيادة مدربها المكسيكي خافيير أجويري الذي تسبب بجدل كبير بسبب ورود اسمه في فضيحة تلاعب بالنتائج، ومن المفترض أن يمثل أجويري أمام محكمة في فالنسيا الإسبانية في فبراير المقبل بعد ورود اسمه في فضيحة التلاعب بالنتائج التي تعود إلى عام 2011 حين كان مدرباً لريال سرقسطة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا