• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

المالكي واثق من الفوز بولاية ثالثة و14 قتيلاً بهجمات على مراكز الاقتراع

العراقيون يتحدُّون التفجيرات وينتخبون برلمانهم الجديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مايو 2014

هدى جاسم (وكالات- بغداد)

أدلى ملايين العراقيين بأصواتهم في أول انتخابات تشريعية منذ الانسحاب الأميركي وسط هجمات استهدفت مراكز الاقتراع في مناطق متفرقة قُتل فيها 14 شخصاً على الأقل، وفي وقت أعرب رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يطمح لولاية ثالثة عن ثقته بالفوز. وسارت الانتخابات في وسط العراق وجنوبه حتى منتصف النهار دون عقبات تذكر لكن الإقبال كان بطيئاً في المناطق السنية حيث يخشى السكان من قوات الأمن ومن مسلحي القاعدة.

ورغم الهجمات الدامية التي ضربت البلاد على مدى اليومين الماضيين وقُتل وأُصيب فيها العشرات، وهجمات أمس، اصطف الناخبون منذ فتح مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة صباحاً.

ورغم أن الناخبين يشكون من أعمال العنف المتواصلة، ومن النقص في الخدمات والبطالة، إلا أن الانتخابات تبدو وكأنها تدور حول المالكي نفسه واحتمالات بقائه في السلطة، رغم أنه سبق أن أعلن في فبراير 2011 أنه سيكتفي بولايتين. وقال المالكي عقب الإدلاء بصوته في فندق «الرشيد» في المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد «فوزنا مؤكد ولكننا نترقب حجم الفوز».

ورأى أن شكل الحكومة المقبلة «يتوقف على الانتخابات وعلى كثافة المشاركة فيها وعلى حسن الاختيار.. علينا أن نجري عملية التغيير، والتغيير المقصود هو ألا تكون الحكومة نسخة عن الحكومات السابقة»، داعياً إلى أن تكون «حكومة أغلبية سياسية».

وتحدث المالكي (63 عاماً) عن «نجاح كبير» في الانتخابات الحالية التي رأى أنها «أفضل من الانتخابات السابقة في وقت لا يوجد على أرض العراق أي جندي أجنبي». ويتنافس في هذه الانتخابات 9039 مرشحاً على أصوات أكثر من 20 مليون عراقي، أملا بدخول البرلمان المؤلف من 328 مقعداً. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا