• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الحركة الحدودية تعود بين البلدين بعد توقف قسري

تونس والجزائر تسعيان إلى احتواء «ضرائب العبور»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 أغسطس 2016

ساسي جبيل(تونس)

أعلن المتحدث الاعلامي في وزارة الخارجية التونسية نوفل العبيدي أمس، أن حركة العبور في معبر ساقية سيدي يوسف مع الجزائر عادت إلى طبيعتها، بعد توقف استمر ساعات بسبب احتجاجات جزائريين ضد ضريبة عبور تفرضها السلطات التونسية. ونفى العبيدي لوكالة الأنباء التونسية أن تكون السلطات الجزائرية قد عمدت إلى غلق المعبر من جانبها، احتجاجا على ضريبة تقدر بـ30 دينارا تفرضها السلطات التونسية على الزائرين الأجانب للبلاد. وقال: «حركة الجولان بالبوابة الحدودية تعطلت فترة قصيرة نتيجة احتجاج الجزائريين على دفع معلوم 30 دينارا للعبور نحو تونس». وأضاف العبيدي أن السلطات التونسية والجزائرية في مفاوضات مستمرة لتسهيل دخول السياح الجزائريين إلى تونس.

وأفادت وسائل إعلام جزائرية بأن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ، كلف سفيرَ الجزائر لدى تونس، عبد القادر حجار، بعقد لقاء مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، لطلب مراجعة الضريبة التي تفرضها السلطات التونسية على الجزائريين المارّين عبر المعابر الحدودية منذ عامين. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن السفير الجزائري سيطلب من قائد السبسي مراجعة الضريبة المقدرة بـ30 دينارا ( حوالي 13 دولارا) وصالحة لمدة ثمانية أيام ، خلال عرض مشروع قانون الميزانية التكميلية لسنة 2014 في البرلمان التونسي الذي سيُناقَش نهاية شهر أغسطس، الجاري وإعادتها إلى ما كانت عليه قبل العام 2014، أي ثلاثة دنانير ( أي أقل من دولار ونصف) .

وتفكر السلطات الجزائرية، وفق وسائل الإعلام في المعاملة بالمثل، أي رفع ضريبة العبور على التونسيين عبر المعابر الحدودية، إن لم توافق السلطات التونسية على خفض الضريبة. ويشار إلى أن السلطات الجزائرية أغلقت صبيحة أمس الأول البوابة الحدودية على مستوى ساقية سيدي يوسف من محافظة الكاف، شمال غرب البلاد، وذلك على مستوى الاتجاهين، احتجاجاً على «تواصل توظيف معلوم 30 دينارا على الجزائريين القاصدين تونس على متن العربات». وكانت السلطات الحدودية التونسية في ساقية سيدي يوسف قد أكدت لوكالة الأنباء الرسمية «وات»، اتخاذ هذا الإجراء من طرف السلطات الجزائرية، موضحة أنه «لا ينطبق على المترجلين».

وعلى صعيد متصل، أكد عدد من التونسيين منعهم من طرف السلطات الجزائرية من الدخول إلى التراب الجزائري على متن عرباتهم، موضحين أن هذا الإجراء تم تطبيقه أيضا على دخول العربات التجارية.

ولا ينطبق الإجراء الجزائري على الذين دخلوا التراب الجزائري أو التراب التونسي قبل تاريخ الأحد، بما يسمح بعودتهم من دون عناء، وفق ما أفاد به مصدر أمني. ويذكر أن المعابر الحدودية المشتركة شهدت خلال الأيام الماضية توافد أعداد كبيرة من الجزائريين على تونس لقضاء عطلة الصيف، وسجلت بعض الأيام أرقاما قياسية في نسق تدفق الجزائريين على التراب التونسي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا