• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

قصف صاروخي ليبي من البحر وتونس تستنفر جواً

الشرعية الليبية تطبق على سرت و«داعش» يفر جنوباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 أغسطس 2016

طرابلس (وكالات)

وسط تقارير صحفية أميركية تتحدث عن تقهقر تنظيم «داعش» في سرت، لقي أكثر من 15 عنصرا من التنظيم الإرهابي مصرعهم، جراء ضربات بالصواريخ وجهت من الزوارق البحرية التابعة لغرفة عمليات قوات «البنيان المرصوص» التابعة للمجلس الرئاسي الليبي. وقال الناطق باسم هذه القوات محمد الغصري - في تصريح صحفي أمس، «إن الزوارق البحرية المرابطة على شاطئ مدينة سرت وجهت ضربات صاروخية على بقايا تنظيم داعش في الأحياء السكنية الثانية والأولى وسط المدينة، مما أدى إلى مقتل أكثر من 15 عنصرا منهم. وأوضح الغصري، أن الزوارق أطلقت 16 صاروخًا ، وسط تقدم قوات البنيان المرصوص على كافة المحاور والسيطرة على مواقع مهمة منها نادى خليج سرت الذي كان مركزًا لتدريب ما يسمى «أشبال الخلافة» . إضافة إلى العمارات السكنية الألف والهندية، فضلاً عن سيطرتهم على عدد من المعدات والذخائر والإمكانات التي كان يستخدمها التنظيم الإرهابي.

ونفى الغصري، ما تداولته منصات تنظيم «داعش» الإعلامية عن تنفيذ هجومين انتحاريين في المحور الغربي من مدينة سرت. وكان المركز الإعلامي لعملية «البنيان المرصوص» أعلن، الأحد، إحباط محاولة التنظيم تفجير سيارتين مفخختين كانتا تحاولان التقدم في اتجاه القوات المتقدمة في الحي رقم 2. ونوَّهت صفحة غرفة العمليات عبر «فيسبوك» أن المركز الإعلامي سينشر لاحقًا صورًا لمعارك تحرير العمارات الهندية والتقدم داخل الحي رقم 2. وقبل يومين أطلقت قوات «البنيان المرصوص» عملية «مكمداس»، وهو الاسم القديم لمدينة سرت، لتحرير ما تبقّى من أحياء المدينة.

وبدأت قوات «البنيان المرصوص»، المكلفة من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، تحرير المدينة من قبضة تنظيم «داعش» ورفعت علم الدولة الليبية فوق مباني المؤسسات والمقار الحكومية التي سيطرت عليها. وأخيرًا حققت تقدمًا كبيرًا بسيطرتها على مستشفى «ابن سينا» وعمارات العظم وجامعة سرت ومقار حكومية أخرى في المدينة، إضافة إلى مجمع قاعات واغادوغو الذي كان رمزًا لسلطة التنظيم وأهم مواقعه في المدينة التي كان يسيطر عليها منذ يونيو 2015. يذكر أن المركز الإعلامي لما يسمى «ولاية طرابلس» إحدى الأذرع الإعلامية لتنظيم «داعش» تبنى هجومين انتحاريين بسيارتين مفخختين استهدفتا تجمعًا لقوات «البنيان المرصوص» في المحور الغربي في مدينة سرت أمس الاثنين.

وقال إن التفجيرين نفذهما « أبوعبدالله التونسي وأبومريم المصري، وسقط عشرات القتلى والجرحى، إلى جانب تدمير آليات ودبابتين بوساطة عبوات ناسفة».

من جهتها، قالت وول ستريت جورنال أمس إن غالبية عناصر التنظيم الإرهابي اتجهت عبر الحدود الليبية نحو الجزائر والنيجر. ونقلت عن مسؤولين، إن الدول الواقعة على الحدود مع ليبيا أعلنت حالة التأهب القصوى في إطار الجهود لمنع المقاتلين الأجانب الذين يسعون للعودة إلى بلادهم في مناطق أخرى من أفريقيا، مشيرة إلى أن المساحات الشاسعة من الصحراء ربما توفر ملاذا لهؤلاء العناصر.

وقال أحد المسؤولين الغربيين -وهو مراقب للعمليات العسكرية في سرت- للصحيفة، إن مئات المقاتلين فروا من سرت خلال الأسابيع الماضية جنوبا قبل أن يتم تطويق المدينة، مضيفا أن نحو نصف مقاتلي التنظيم الإرهابي في سرت هم من العناصر الأجنبية، وغالبيتهم من التونسيين. وأشار مسؤول عسكري تونسي إلى وضع القوات الجوية التونسية في حالة تأهب قصوى، تحسبا لعودة هؤلاء المقاتلين إلى تونس، موضحا أن الإجراءات شملت تزايد تحليق طائرات الاستطلاع.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا