• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

على جدران القلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يناير 2016

إنك لتحمل في أعماق قلبك توقاً ليلمسه الحب لأن تكون محبوباً، مقبولاً وكأنك أسعد إنسان على هذه الأرض، كما وتشعر بالمرارة والألم حينما يرفض سعيك، لطالما كانت أحلامك أحلاماً، ولسوف تظل أحلاماً، لكنك لم تعِ وتستوعب بعد كونها أحلاماً وليس أكثر. كلامك عن كونها الأحلام، كلام مستعار، أنت تشعر بأنها ليست أحلاماً ولهذا ترى القلق رفيقك، وإلا فلماذا يصاحبك القلق ويكون صديقك؟ إنما يصاحبك لأن ما تنعته بالأحلام لايزال حقيقة تفرض نفسها في واقع حياتك. إن كنت تحب، فلتحب، فكل ما بذلته وأعطيته في هذا الوجود سوف يرتد لك، فإن أردت أن تحب وتكون محبوباً، فاكتب هذه الكلمات على جدران قلبك، وحينما تنساها سوف يزورك الحب بآلاف الطرق على دروب وممرات الحياة، إنها هي الحياة تعكس الصور كالمرآة. لتبدأ تقبل الجميع كأعظم بشر على الأرض. وإلا فكيف السبيل لأن يفتحوا لك أبواب قلوبهم ويمدوا لك أيديهم؟ جميعهم يسلكون ذات الدروب التي تتوق لأن تسلكها وجميعهم يحلمون ويتألمون من أطياف أحلام كالتي تحلمها. حياتك تردد صدى ما ينشده قلبك فيرتد لك مرات ومرات، أياً كان ما تردده في وجه الحياة، فسوف يتردد صداه في الأفق وترده لك الحياة ولو بعد حين. لذا إن أردت أن تجد الحب الذي تبحث عنه، فانس رغبتك هذه وأحب، وارع هذا الحب لينمو داخل قلبك ويرى النور.

علي العرادي

أخصائي تنمية بشرية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا