• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  08:51     هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: زلزال قوته 7 درجات في أقصى شرق روسيا         08:56    الكونغرس الاميركي يرفض تشريعا لحماية الحياة الخاصة على الانترنت        08:56     احكام بالسجن في تركيا بحق 111 متهما بالانتماء لحزب العمال الكردستاني         08:58     القضاء المغربي يرجئ جلسة محاكمة 25 صحراويا متهمين بقتل عناصر امن         08:59     ماي توقع الرسالة الرسمية لبدء مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي         09:25     بريطانيا تطلق الاربعاء رسميا عملية خروجها من الاتحاد الاوروبي     

العمل العربي المشترك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 أغسطس 2016

تصريحات فريق العمل الأول المعني بمراجعة ميثاق جامعة الدول العربية، وتطوير الإطار الفكري لمنظومة العمل العربي المشترك، وهو فريق منبثق عن اللجنة مفتوحة العضوية لإصلاح وتطوير الجامعة، تبشر بالخير، وتدعو إلى الغبطة والسرور، وتجعلنا نتفاءل بأن هناك بقعة ضوء في نفق الواقع العربي، واقع لا بد من تغييره من أجل مستقبل أفضل لشعوب العالم العربي.

وأنجز الفريق المعني، بحسب تصريحاته عقب اجتماعه العاشر، العديد من التعديلات المتعلقة بالنظام الأساسي «الميثاق»، من بينها تعديل آليات التصويت في الجامعة على القرارات، وهو تعديل مهم يتعلق باتخاذ القرارات التي تحتاج إلى عامل الزمن بعيداً عن المماحكات والبروقراطيات التي أقعدتنا وشلت حركتنا وفعلنا تجاه الكثير من القضايا التي كانت تحتاج قرارات حاسمة وناجزة.

نحتاج الآن أكثر من أي وقت مضى إلى استعادة حقيقة أننا أمة واحدة، هدفها ومصيرها مشترك، جميعنا نعاني غياب هذه الأحاسيس، كنا سابقاً نعيشها في حياتنا ومناهجنا وبيوتنا، مشاعر قومية تدفعنا جميعاً نحو الوحدة والمستقبل الجماعي، علينا أن نتحرك تجاه بعضنا، أن نحس بعمق أزمتنا، وأن نعمل من أجل إيجاد أرضية مشتركة تساعدنا في كثير من الحلول لهذا الواقع الذي أوجدناه بفعلنا لا بفعل غيرنا، علينا أن نذهب بعيداً من أجل تحقيق وحدة سياسية، اجتماعية، ثقافية، اقتصادية، تتيح لنا ولأجيالنا المقبلة مستقبلاً زاهراً، مليئاً بالحركة الإيجابية، علينا أن نودع عهوداً من التشاؤم والضبابية والرمادية التي لم ننل منها غير الفرقة والشتات، وبالتالي إهدار إمكاناتنا ومقدراتنا وثرواتنا التي إنْ استثمرناها الاستثمار الأمثل، لأحلنا واقع شعوبنا إلى واقع مثالي في كل مناحي الحياة، استقراراً وصحة وتعليماً وخدمات ونعيماً ورفاهية.

تنتظرنا كثيراً من التحديات والقضايا المفصلية التي تحتاج إلى تطوير أفقنا من أجل إيجاد الحلول الناجعة لها جميعاً، فما نعيشه من اضطرابات أمنية في شتى بقاع عالمنا العربي، كان بسبب حالة التنافر الدائمة، وعدم وجود رؤية مشتركة توجهنا نحو المستقبل الزاهي الذي تتطلع إليه شعوبنا.

أملنا أن تجتهد الجامعة في إصلاح منظومتها وإطارها وآلياتها من أجل غد مشرق لنا جميعاً من المحيط إلى الخليج.

الجيلي جمعة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا