• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تلبية لمطالب أهالي المنطقة

بدء تشغيل الإشارات الضوئية الجديدة في مرابع الظفرة بمدينة زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 أبريل 2015

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

بدأت شرطة أبوظبي بالتعاون مع دائرة النقل وبلدية المنطقة الغربية تشغيل الإشارات الضوئية الجديدة الخاصة بمرابع الظفرة في مدينة زايد، والتي تساهم في الحد من الحوادث المرورية وانسيابية الحركة المرورية للدخول والخروج إلى مرابع الظفرة التي تتكون من 788 مسكناً، كما يشتمل المخطط أيضاً على توفير منفذ وطريق فرعي مؤد إلى منطقة المقابر على طريق ليوا مدينة زايد. وكان أهالي مدينة زايد عامة وسكان مرابع الظفرة خاصة قد طالبوا بضرورة توفير مدخل ومخرج للمرابع للتسهيل على السكان، خاصة أن الطرق البديلة تشكل عائقاً كبيراً لدى السكان والزوار، وهو ما دفع الجهات المعنية إلى وضع مخطط تطويري لتوفير مخرج ومدخل للمرابع مع وضع إشارات ضوئية لتسهيل انسيابية الحركة المرورية في تلك المنطقة التي تخدم مستخدمي طريق ليوا مدينة زايد ومرابع الظفرة ومنطقة مقابر مدينة زايد. من جانبها، حرصت بلدية المنطقة الغربية على التواصل مع السكان والأهالي من خلال الرسائل النصية القصيرة لتعريف السكان بتفعيل وتشغيل الإشارات الضوئية الجديدة وبدء تشغيلها، وذلك للحد من الحوادث المرورية، وضمان أمن وسلامة مستخدمي الطريق، كما تناقل سكان المنطقة فيما بينهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي خبر تفعيل وتشغيل الإشارات الضوئية بمنطقة مرابع الظفرة وتوعية مستخدمي الطريق للانتباه إليها، وعدم تجاوزها نظراً لخطورة ذلك على مستخدمي الطريق. كما تضمنت الإشارة الضوئية الجديدة تركيب وتفعيل 3 رادارات جديدة ضمن خطة لتركيب 16 راداراً في مختلف تقاطعات مدينة زايد.

كادر// مرابع الظفرة///

إشادة من السكان

أشاد عدد من سكان مدينة زايد بتشغيل الإشارة الضوئية الجديدة، ويؤكد سيف المزروعي أحد سكان مدينة زايد توفير منفذ لدخول وخروج مرابع الظفرة يعتبر مطلباً حيوياً ورئيسياً لعدد كبير من سكان المنطقة الغربية كونه يوفر الكثير من الوقت والجهد.

ويعتبر سعيد راشد أن تنفيذ إشارة ضوئية على الطريق المؤدي إلى المرابع سيساهم في تخفيف معاناة العديد من السكان في المرابع كونها ستحد من الطرق الأخرى الأكثر خطورة، والتي كان يضطر إليها بعض السكان لتوفير الوقت والمسافة خاصة خلال الفترتين الصباحية والمسائية وهي فترة بداية وانتهاء مواعيد العمل في الدوائر، حيث يضطر الشخص إلى البحث عن بديل مختصر يوفر له الوقت حتى لا يتأخر عن مواعيد عمله، وهذه الطرق المختصرة كثيراً ما كانت تتسبب في حوادث وخطر على الأرواح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض