• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مجلس الوزراء برئاسته أقر استضافة الدولة مقر جهاز الشرطة الخليجية

محمد بن راشد: التكامل الخليجي أساس التنمية والأمن لأوطاننا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 أبريل 2015

الإمارات نموذج متميز في الأمن والسلام على المستويين الإقليمي والعالمي أبوظبي (وام) أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» أن التكامل والتنسيق الخليجي المشترك مطلب أساسي للتنمية ولسعادة شعوبنا في جميع المجالات، وأن توجيهات ومتابعة القيادة الخليجية بتوفير كل مقومات الحياة الكريمة وتوفير الأمن والأمان لأوطاننا نراها واقعاً ملموساً، وكإحدى نتائجها استضافة الإمارات مقر الشرطة الخليجية الأول من نوعه في المنطقة وبخبرات خليجية متميزة. وقال سموه إن «دولة الإمارات أصبحت اليوم نموذجاً متميزاً في الأمن والسلام على المستويين الإقليمي والعالمي، واستضافتها مقر الشرطة الخليجية تعكس الثقة الكبيرة بالدولة لما تتميز به من بيئة جاذبة ومستقرة يقصدها مختلف الجنسيات من زوار ومستثمرين... ونحن على ثقة بأن المقر سيسهم في تعزيز التكامل الخليجي وسيادة القانون وحفظ المصالح العامة وبث الأمن والأمان في أوطاننا».جاء ذلك خلال ترؤس سموه جلسة مجلس الوزراء التي عقدت أمس في قصر الرئاسة، بحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية. وقال سموه في تغريدة على «تويتر»: «العمل الخليجي اليوم يتجه لمزيد من التكامل والتنسيق وتوحيد الجهود تعزيزاً لأمننا وحماية لمكتسبات شعوبنا.. خليجنا واحد.. كان وسيبقى». وفي هذا السياق، اعتمد المجلس خلال جلسته استضافة مقر جهاز الشرطة الخليجية في الدولة ومقره إمارة أبوظبي، الذي يأتي بناء على قرار المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي في دورته الخامسة والثلاثين المنعقدة في قطر في ديسمبر الماضي وقرارات أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في اجتماعهم الثالث والثلاثين المنعقد في العاصمة الكويت في نوفمبر الماضي بشأن إنشاء جهاز الشـرطة الخليجية. وتكمن إيجابيات استضافة المقر في الدولة في الاستفادة من تجارب الآخرين ونقل تجربة الدولة الناجحة في مجال الحفاظ على الأمن لشركائها على المستويين الإقليمي والدولي وتعزيز ثقة المنظمات الإقليمية والدولية في دولة الإمارات في توفير البيئة المناسبة لعمل هذه المنظمات وسرعة توفير المعلومات الأمنية والجنائية لأجهزة الشرطة والأمن والجهات المختصة الأخرى داخل الدولة، إضافة إلى تطوير قدرة ضباط الشـرطة في الدولة على تنمية مهاراتهم وقدراتهم واكتسابهم الخبرة اللازمة في عمل المنظمات الإقليمية والدولية، تمهيداً للمنافسة في تولي مناصب دولية في منظمات إقليمية ودولية أخرى. كما اعتمد المجلس عدداً من الأنظمة الوطنية للرقابة على المنتجات والمواد الاستهلاكية والهادفة في مجملها إلى حماية المستهلكين وضمان سلامة وجودة السلع التي يتم تداولها في أسواق الدولة وفق مواصفات ومعايير تسهم في تعزيز تنافسيتها على المستويين المحلي والإقليمي. وفي الشأن الحكومي، استعرض المجلس عدداً من توصيات المجلس الوطني الاتحادي المتعلقة بسياستي وزارتي الداخلية والأشغال العامة في قطاع الإسكان والبنية التحتية وسياسة هيئة الإمارات للأوراق المالية والسلع. وعلى الصعيد الدولي، وافق وصادق المجلس على عدد من الاتفاقيات الدولية في إطار حرص الدولة على تعزيز مكانتها الدولية ودعم علاقات الصداقة منها اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي مع جمهورية الصين الشعبية، ودوقية لوكسمبورج الكبرى، واتفاقية أخرى مع جمهورية كينيا لتعزيز الحماية المتبادلة للاستثمار، إضافة إلى اتفاقية مع جمهورية كوريا الجنوبية في المجال الجمركي، كما شمل التصديق على اتفاقية مع جمهورية كوبا في شأن الخدمات الجوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض