• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«هيبة المعلم».. ذكريات

سلوكيات مرفوضة تغير مسار الطلبة وتضعف تحصيلهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 أبريل 2015

خديجة الكثيري

أبوظبي (الاتحاد)

ظهرت سلوكيات مرفوضة يقوم بها طلبة، لا يدركون خطورتها التي تغير مسارهم الدراسي وتضعف مستوى تحصيلهم، وهناك الكثير من القصص يرويها شهود عيان في الميدان عن انعدام قواعد الاحترام لدى طلبة، يعتبرون المعلم زميلاً لهم، بل وصلت الأمور إلى سبه وضربه أحياناً، وغير ذلك من سلوكيات التسرب من الحصص والتدخين في دورات المياه والتحدث بالهاتف أثناء الدراسة، أو استعراض الملابس الغريبة.

ثقافات مختلفة

وفي تحليل لسلوكيات بعض الطلبة، تقول الخبيرة التربوية والاجتماعية هالة خفاجي: مهما حاولنا التغاضي عن هذه المسألة بين طلبة مدارسنا، إلا أننا لا نستطيع أن نجزم بعدم وجودها، ولا تقتصر الأسباب على العوامل النفسية، أو التأثير المباشر للأهل والظروف العائلية، حيث تكمن في المقام الأول بالبيئة الداخلية للحرم الدراسي، التي هي مكان التقاء الثقافات المختلفة والأفكار الاجتماعية الغريبة.

وتدعو إلى عدم إلقاء اللوم على الأهل، وانتقاص اهتمامهم، فهم يربون الأبناء على الأخلاق منذ صغرهم، لكنهم يتلقون في المدرسة معارف جديدة من قبل بعض زملائهم، قد تتعارض مع مبادئهم، فتبدأ الاستجابة ثم التقليد حتى ينجرف الواحد منهم إلى سلوكيات مرفوضة، وهنا يظهر دور المدرسة في ضرورة السيطرة على هذا التفاوت في النسيج الثقافي، لأنها الأقرب إلى ملاحظة الطلبة، وعليها العمل أولاً بأول لمراقبة هذه الأمور ومنع حدوثها.

أدوار متبادلة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا