• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

خلال الفترة من أبريل 2013 وحتى 28 فبراير الماضي

بورصة لندن تستقطب 103 اكتتابات بقيمة 22٫7 مليار دولار لشركات عربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مايو 2014

استقطبت بورصة لندن خلال الفترة من أبريل 2013 وحتى 28 فبراير الماضي، بإجمالي 103 اكتتابات لشركات من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، توزعت بين السوق الرئيسية وسوق الاستثمارات البديلة، وجمعت أموالاً بقيمة 22٫7 مليار دولار، بحسب تقرير للبورصة حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة منه.

وذكر التقرير، المقرر نشره على موقع وزارة الخارجية البريطانية بالعربية خلال الأسبوع الجاري، أن 37 شركة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مدرجة في السوق الرئيسية لبورصة لندن وهي من دول مصر، المغرب، لبنان، البحرين، الأردن، تونس، قطر، عمان، البحرين، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، و9 شركات مدرجة في سوق الاستثمارات البديلة التابعة لها من دول الإمارات، الكويت، العراق، الجزائر، المغرب، عُمان.

وقال رئيس الأسواق الأولية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بورصة لندن للأوراق المالية، ايباك ن اديبايو، إن «منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تسجل توجهاً متزايداً للشركات نحو الإدراج في بورصة لندن لاستقطاب استثمارات عالمية والوصول إلى مجموعة أكبر من رؤوس الأموال، والارتقاء بمكانتها التجارية في الأسواق الاستثمارية العالمية».

وقال اديبايو إنه «منذ بداية عام 2011، انضمت للبورصة 12 شركة جديدة من المنطقة».

ويعزو اديبايو هذا التوجه إلى «الموقع الهام الذي تتمتع به لندن كمركز مالي عالمي ومنصة حيوية لبلوغ أكبر عدد من المساهمين وتنويع مصادر جمع الأموال، إضافة إلى ما توفره من بيئة استثمارية وتشريعية جاذبة للاستثمارات الأجنبية».

وأضاف «تكتسب الشركة المدرجة ببورصة لندن مصداقية ومكانة مرموقة في مجال الأعمال، مما يساهم في أن تصبح لاعباً إقليمياً أو دولياً في صناعات معينة بعد نموها، وبالتالي تتخطى حدود أسواقها المحلية لتحتل مكاناً على خريطة التعاملات الدولية».

وتابع «قاعدة المستثمرين في لندن تطمئن للاستقرار في دول مجلس التعاون الخليجي، بدليل الإقبال الملحوظ من خلال شراء الأسهم سرعان ما أن تصبح متاحة في بورصة لندن».

من جانبه، توقع رئيس أسواق الأسهم الأولية العالمية في بورصة لندن، اليستر والمسلي، ارتفاعاً في وتيرة إدراج شركات من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بورصة لندن، على مدى السنوات الخمس أو العشر المقبلة، بهدف الوصول إلى مصادر تمويل أوفر كوسيلة للاستفادة من السيولة، والحصول على زخم دولي، مشيراً إلى أن مجموعة جديدة من الشركات الخليجية تعتزم الانضمام إليها خلال العام الجاري. وأضاف «هناك حاجة لمزيد من رؤوس الأموال في المنطقة، ويمكن لبورصة لندن أن تلعب دوراً حيوياً في تلبيتها، منوهاً إلى أن مزيداً من الشركات تعبر عن اهتمام حثيث بإدراج أسهمها في سوق الاستثمارات البديلة أيضاً، من قطاعات مختلفة، من بينها القطاع المصرفي والبحري، النفط والغاز، التكنولوجيا، العقارات، وتجارة التجزئة».

(لندن - د ب أ)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا