• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الظاهرة بين «الرفض» و «القبول»

«التجنيس الآسيوي» يقتحم دورينا من «الأبــــــواب الخلفية»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يناير 2014

رضا سليم (دبي) - تحولت ورقة اللاعب الآسيوي في دوري الخليج العربي لكرة القدم، إلى أزمة وقضية داخل «قفص الاتهام»، وهي ليست تجاه «الآسيوي» نفسه، بل الأجانب من جنسيات مختلقة، الذين نجحوا في الحصول على جنسيات «آسيوية» للدخول إلى دورينا من الباب الخلفي، ولكن بأوراق رسمية، وأصبح «جواز السفر الآسيوي» للأجانب بوابة العبور إلى دورينا، وتحول هذا النوع من اللاعبين وأيضاً الأندية التي تعاقدت معهم إلى «دائرة الاتهام».

لم يكن حصول البرازيلي رودريجو داسيلفا لاعب «صقور الإمارات» على جنسية تيمور الشرقية، للعب في الدوري كلاعب آسيوي هي الظاهرة الوحيدة في دورينا، حيث لحق به مواطنه باتريك فابيانو هداف حتا السابق بدوري الدرجة الأولى، والذي حصل على جنسية تيمور الشرقية، ما تتيح له ارتداء شعار منتخب تيمور الشرقية، واللعب في دورينا بصفته «آسيوي»، إلا أن الأندية لم تلتفت إلى هذا «الهداف»، الذي انتقل من حتا إلى الفجيرة في الدرجة الأولى نفسها.

والمثير أن اللاعبين سبق لهما اللعب مع عدد من أندية الدولة، حيث شارك رودريجو مع الظفرة والشعب، بينما ارتدى باتريك قميص الخليج ودبي وحتا والفجيرة.

ومن تيمور الشرقية إلى فلسطين حيث حصل التشيلي أنطونيو خمينيز لاعب الأهلي على الجنسية الفلسطينية، ليلعب مع «الفرسان» كلاعب آسيوي، ورغم حصول خمينيز على الجنسية الفلسطينية، إلا أنه لا يحق له اللعب لمنتخبها، بعدما سبق له المشاركة في 24 مباراة مع تشيلي، منذ عام 2004 إلى 2011، وتتحول القضية في اتجاه التشيلي أديسون بوتش لاعب الوصل الذي حصل هو الآخر على الجنسية الفلسطينية، ويعود إليه لاعباً آسيوياً وسبق لنادي الوصل التعاقد مع لاعب مزدوج الجنسية الموسم الماضي، وهو المهاجم الأوروجوياني الأصل، الأسترالي الجنسية ريتشارد بورتا، وتم قيده بوصفه لاعباً آسيوياً، ومن الوصل إلى الشباب الذي حصل لاعبه البرازيلي ايدير على الجنسية الفلسطينية وتم تسجيله لاعباً آسيوياً بدلا من الأوزبكي عزيز بيك حيدروف المصاب.

الأمثلة كثيرة والظاهرة تنتشر بسرعة انتشار «الفيروس» الذي يصيب الأندية، حيث تدور المفاوضات خلف الكواليس في عدد كبير من الأندية مع وكلاء لاعبين، من أجل التعاقد مع لاعب لاتيني أو أوروبي يحمل الجنسية الآسيوية.

«الاتحاد» فتحت ملف القضية وطرحت جميع الآراء بداية من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي وضع قاعدة «3+1» وأيضاً اتحاد الكرة الذي يعتمد أوراق التسجيل، ورأي الأندية التي تعاقدت مع اللاعبين، بجانب عدد من الآراء المحايدة والنقاد والمحليين، وأيضاً وجهة نظر جمال محمود مدرب منتخب فلسطين، ودار الجدل بين أحقية الأندية في البحث عن هذه النوعية من اللاعبين، وبين رفض الظاهرة ووصفها بالتحايل على لوائح الاتحاد الآسيوي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا