• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

يجمع أهل الخليج في «المركاض»

«ختامي الوثبة» يرتدي «بشت» الماضي بنكهة المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 أبريل 2015

الوثبة (الاتحاد)

الوثبة (الاتحاد)

أجواء خليجية رائعة معطرة برائحة الزعفران تطغى على عاصمة الميادين بالوثبة في المهرجان الختامي للهجن الذي يتوشح بالثوب الخليجي الخالص من خلال «بشت الماضي» عبر حضور كثيف للأشقاء في دول مجلس التعاون، التي تصدرها الإمارات بنسبة 70٪ ثم تليها قطر بـ 15٪ وتتوزع النسبة الباقية بين بقية دول المجلس.

ويمثل المهرجان الختامي ملتقى محببا لقطاع عريض ومهم من ملاك ومحبي رياضة الهجن في المنطقة، حيث يعد مناسبة رائعة وعيدا كرنفاليا لا يقتصر على المنافسات بين المطايا بمختلف فئاتها، بل يمتد ليشكل تظاهرة اجتماعية متفردة تتواصل على مدار 12 يوماً وتتجدد باللقاء اليومي في العزب التي يفوق عددها الـ300 تتوزع في أرض الوثبة عاصمة الإرث والتراث، وينتشر المشاركون في هذه العزب، وتكون الفرحة بهذا التواصل كبيرة من الجميع.

وفي أمسيات وليالي الوثبة يكون الحراك والنقاش والمسامرة الطاغي على التجمعات الكبيرة التي تشهدها كل عزبة، وسط أجواء مفعمة بحب الهجن ويكون الحديث منصبا عن تاريخها ونسبها، فضلا عن تناول العديد من الجوانب التراثية الأخرى المرتبطة بها، في صورة بهية تعكس مدى الحب الذي تجده الهجن التي ارتبطت بتاريخنا وحياة الأسلاف والأجداد، لتؤكد هذه التظاهرة الرياضية والتراثية الثقافية الفكر الثاقب والنظرة العميقة للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عندما تعهد برعاية هذه الرياضة ووضع لبناتها الأولى، حتى بلغت شأنا كبيرا، وحققت أهدافها في إحياء رياضة الأجداد وساهمت في العناية والاهتمام بالإبل هذا الحيوان النبيل الذي يعد رمزا للصحراء والصبر والوفاء.

وواصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، دعم ورعاية إرث الآباء والأجداد لتكون جسراً ممتداً بين كل الأشقاء في مجلس التعاون يربطهم ويجمعهم باستمرار في أيام المهرجان الختامي الذي يأتي في هذا العام بطعم ونكهة أخرى بعد أن ارتفعت جوائزه وسجل رقما قياسيا في مشاركة المطايا.

لم يعد السباق الختامي لسباقات الهجن مجرد سباق للحلال تبحث عن المراكز الأولى والجوائز وإنما أصبح ملتقى لأهل الخليج يجمعهم في مكان واحد حب التراث والحرص على رعاية ما تركه الأسلاف وغيرها من الفوائد. وقد تحول ختامي الوثية إلى حدث استثنائي يجمع الجميع والصغير في مكان واحد وسط أجواء احتفالية غير مسبوقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا