• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م

تنطلق فعالياته الأسبوع المقبل

رانيا العبدالله ضمن المتحدثين الرئيسيين في «أسبوع أبوظبي للاستدامة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يناير 2013

أبوظبي (الاتحاد) - أعلنت “مصدر”، مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة، أمس أن جلالة الملكة رانيا العبد الله، عقيلة جلالة الملك عبد الله الثاني عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، ستلقي كلمة رئيسية خلال حفل الافتتاح الرسمي لـ”أسبوع أبوظبي للاستدامة” يوم الثلاثاء 15 يناير الجاري، والذي سيشهد إطلاق أعمال الدورة السادسة من “القمة العالمية لطاقة المستقبل” والدورة الأولى من “القمة العالمية للمياه”.

ويعتبر “أسبوع أبوظبي للاستدامة”، الذي يقام في الفترة من 13 إلى 17 يناير، أكبر تجمع بشأن الاستدامة في تاريخ الشرق الأوسط ومن أكبرها في العالم، حيث يناقش التحديات المالية والاستثمارية والتقنية التي تواجه تعزيز وتسريع انتشار مشاريع الطاقة المتجددة وحلول التنمية المستدامة.

وتأتي مشاركة الملكة في “أسبوع أبوظبي للاستدامة” لتؤكد الالتزام المتنامي للمملكة الأردنية، وغيرها من بلدان الشرق الأوسط بالطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.

وتتخذ الأردن خطوات جادّة نحو معالجة تحديات المياه وبناء اقتصاد مستدام، حيث باشرت الحكومة الأردنية تنفيذ استراتيجية وطنية للمياه بقيمة 8,3 مليار دولار أميركي بهدف تحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية والحفاظ على جودة المياه، تزامناً مع مواصلة النمو الاقتصادي. وفي هذا الإطار، تقوم 3 شركات أردنية هذا العام بعرض مشاريعها حول الطاقة والبيئة خلال “القمة العالمية لطاقة المستقبل”.

وأعلنت الأردن مؤخراً عن إطلاق أول برنامج سعر تشجيعي في المنطقة لدعم الإنتاج المحلي للطاقة المتجددة وحفز النمو في القطاع، ويتوقع لهذه السياسة المبتكرة أن توفر دعماً كبيراً للاستراتيجية الوطنية للطاقة في الأردن، والتي تدعو إلى تأمين 7% من احتياجات المملكة من الكهرباء عبر مصادر متجددة بحلول عام 2015، على أن يتم رفع النسبة إلى 10% بحلول عام 2020.

ومن المتوقع أن تسهم الاستراتيجية الجديدة بجذب استثمارات بنحو 1,4 إلى 2,1 مليار دولار حتى عام 2020. وتتمثل إحدى العلامات الأولى لتحفيز الاستثمارات في مشروع سيشهد تزويد 1000 منزل في محافظة الطفيلة بالألواح الشمسية كجزء من شراكة بين القطاعين العام والخاص.

وأكد الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لـ”مصدر”، أن المشاركة العالمية رفيعة المستوى في “أسبوع أبوطبي للاستدامة” إنما هي نتيجة مباشرة لنهج قيادتنا الحكيمة بتوثيق أواصر العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة. وقال: “يشرفنا أن تكون صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله ضمن المتحدثين الرئيسين في القمة العالمية لطاقة المستقبل خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة، إذ إن جلالتها من أبرز الشخصيات المؤثرة والداعمة لتطبيق حلول التنمية المستدامة في كافة أنحاء المنطقة. وكلنا ثقة بأن تكاتف الجهود بين كافة المعنيين يضع الشرق الأوسط أمام فرصة مثلى، للاستفادة من فرص النمو الاقتصادي التي توفرها الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة”. وإلى جانب الملكة رانيا العبد الله، تشمل قائمة المتحدثين الرئيسيين خلال حفل الافتتاح الرسمي لـ”أسبوع أبوظبي للاستدامة” فخامة فرانسوا أولاند، رئيس فرنسا. وتضم قائمة الحضور جلالة الملك خوان كارلوس، عاهل أسبانيا، وفخامة أولافور راجنار جريمسون، رئيس أيسلندا، وفخامة محمد ولد عبد العزيز، رئيس جمهورية موريتانيا الإسلامية، ودولة إيفيكا داسيتش، رئيس وزراء صربيا، ودولة ميلو دوكانوفييتش، رئيس وزراء الجبل الأسود.

وتستقطب الدورة الافتتاحية من “أسبوع أبوظبي للاستدامة” ما يزيد على 30 ألف مشارك من 150 دولة، حيث يوفر الحدث منصة تجمع قادة الدول ورؤساء الحكومات والمسؤولين من القطاعين الحكومي والخاص والخبراء والأكاديميين، من أجل مناقشة التحديات المالية والاستثمارية والتقنية التي تواجه تسريع انتشار مشاريع الطاقة المتجددة وحلول التنمية المستدامة، فضلاً عن العمل على تعزيز أمن الطاقة والمياه. وسوف يتضمن “أسبوع أبوظبي للاستدامة” مجموعة من المؤتمرات المهمة، بما فيها الاجتماع الثالث للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)؛ والدورة السادسة من القمة العالمية لطاقة المستقبل، والدورة الافتتاحية من القمة العالمية للمياه، والمؤتمر الدولي للطاقة المتجددة؛ إضافة إلى حفل تكريم الفائزين بالدورة الخامسة من جائزة زايد لطاقة المستقبل، بالإضافة إلى فعاليات أخرى تقام على هامش الحدث، بما في ذلك الاجتماع الأول لوزراء الطاقة في أميركا الجنوبية والدول العربية، واجتماع مجلس منظمة المعهد العالمي للنمو الأخضر.

ومن المتوقع أن يعزز أسبوع أبوظبي للاستدامة مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمنطلق عالمي للشراكة والابتكار والاستثمار في مجالات الطاقة والمياه والاستدامة، وتشمل المواضيع التي سيتم تناولها خلال الأسبوع، التحديات والفرص التي تواجه قطاع الطاقة المتجددة، ودور الطاقة والمياه في التنمية الاقتصادية، والعلاقة التفاعلية بين توليد الطاقة وكفاءتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا