• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أوكرانيا.. والسلام المؤجل!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 أبريل 2015

تعتزم القوى الأوروبية، التي تجهد من أجل الحفاظ على اتفاق السلام الأوكراني المترنح، استئناف المحادثات مع روسيا وأوكرانيا في ألمانيا الأسبوع المقبل، مع تحول الجهود من ميدان المعركة إلى خيار التسويات السياسية. ويرى زعماء الاتحاد الأوروبي أن تخفيف العقوبات الاقتصادية على روسيا يستلزم امتثالاً كاملاً للاتفاق الذي تم التفاوض عليه في «مينسك» عاصمة بيلاروسيا فبراير الماضي.

وقد أكد وزير الخارجية الروسي «سيرجي لافروف» في موسكو يوم الخميس الماضي، أن على كل من ألمانيا وفرنسا، اللتين ساعدتا في التفاوض على الاتفاق «استخدام نفوذهما» لمنع أوكرانيا من «إحباط تنفيذ الاتفاق».

وبينما تنحي كل من روسيا وأوكرانيا باللائمة على الأخرى، يعتزم «لافروف» ونظراؤه من أوكرانيا وألمانيا وفرنسا، الاجتماع في برلين اليوم، في الوقت الذي تتأرجح فيه دبلوماسية نزع فتيل الصراع المستمر منذ عام. ولفت دبلوماسيون، رفضوا الإفصاح عن أسمائهم بسبب سرية المحادثات، إلى أن من بين الملفات المطروحة كيفية توزيع السلطة في أوكرانيا، وحمل الحكومة والانفصاليين المدعومين من طرف روسيا على عقد محادثات.

وبدوره حضّ الرئيس بترو بوروشينكو الاتحاد الأوروبي على تمديد العقوبات، قائلاً يوم الأربعاء الماضي: «إن روسيا والانفصاليين المدعومين من قبل الكرملين ينتهكون الهدنة».

ويتبادل زعماء أوكرانيا والمتمردون الاتهامات منذ إبرام الاتفاق، بهدف وقف القتال الذي أكدت الأمم المتحدة أنه قد أسفر منذ اندلاعه عن مقتل أكثر من ستة آلاف شخص. وترى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أن روسيا تغذي العنف بإرسال جنود وأسلحة إلى المتمردين عبر الحدود، الأمر الذي ينفيه الكرملين بشدة.

وقد تفاوض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبوروشينكو والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في محادثات عقدت في العاصمة البيلاروسية «مينسك»، واستمرت طوال الليل في 12 فبراير الماضي. وفي حين ظلت الهدنة في شرق أوكرانيا متماسكة بشكل كبير، وتم إحراز تقدم في سحب الأسلحة الثقيلة، يواجه المفاوضون الآن مهمة سياسية جسيمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا