• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«ماركو روبيو».. مرشح «الحلم الأميركي»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 أبريل 2015

أعلن عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية فلوريدا «ماركو روبيو» يوم الاثنين الماضي، ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية لعام 2016، مؤكداً أنه يمتلك كل المؤهلات: فهو ابن لأبوين من المهاجرين الكوبيين، استطاع أن يحقق حلمه الأميركي الخاص، ويريد ضمان فعاليته للأجيال القادمة.

وفي حديثه لم يكن هناك ذلك البرود الذي كان يميز «ميت رومني» فيما يتعلق بامتلاك زوجته «لسيارتين كاديلاك» أو حيال المهاجرين الذين يقومون بترحيل أنفسهم. وكما علق السيناتور «روبيو» عقب هزيمة رومني في 2012 «من الصعب تقديم حجة اقتصادية جذابة للناس الذين يعتقدون أنك تريد ترحيل جداتهم». وكان «روبيو» في ذلك الوقت يرمي إلى إظهار افتقار «رومني» الواضح للتعاطف مع بعض القضايا ذات الأولوية لدى الناخبين. ويقيس منظمو الاستطلاعات ذلك بأسئلة مثل: هل «يفهم» المرشح أو «يهتم» بأشخاص مثلكم؟

وفي 2012، أخفق «رومني» في اجتياز اختبار التعاطف، ليخسر في سؤال «الاهتمام بمشاغل الناخب» بنسبة 81 إلى 18 أمام الرئيس أوباما في استطلاع للرأي بين عينة من الناخبين -حتى وإنْ كان متقدماً في بعض القضايا الأخرى التي تهم الناخبين بدرجة أكبر عند اتخاذ قرارهم (مثل القيادة والرؤية والقيم).

وتقول منظِّمة الاستطلاعات الديمقراطية «سيليندا ليك» إن سؤال التعاطف «في غاية الأهمية بالنسبة لفرص أي مرشح، وربما يكون هو المعيار النهائي في آخر المطاف». وتضيف أن السؤال «مهم بشكل خاص في الوقت الراهن لأن الناخبين يعتقدون أن السياسيين في حالة انفصال عن هموم حياتهم. وهم يعتقدون أن الاقتصاد لا يعمل من أجل الناس العاديين».

وليس الأمر لمجرد أن الأميركيين لا يرغبون في انتخاب رؤساء أثرياء -فقد انتخبوا من قبل روزفلت وكينيدي وآل بوش. وترى «مارجي أوميرو»، وهي خبيرة استراتيجية ديمقراطية ولديها شركة لاستطلاع الرأي من الحزبين، أن «المرء لا يحتاج لأن يأتي من أصول متواضعة حتى يصبح رئيساً»، ولكن المرشح، كما تقول، يحتاج إلى عزف النغمة الصحيحة، واستخدام لغة التعاطف، وتقديم سياسات تثبت أنه على اتصال بهموم الناخبين.

وتقول «أوميرو»: «من الواضح أن إحدى نقاط القوة عند ماركو روبيو هي قدرته على وضع نفسه مكان الناخبين، أو هو على الأقل يستخدم اللغة المألوفة لديهم. إن لديه مهارة استخدام لغة مفهومة للجميع. وفي النهاية، فالناس يريدون رؤية سياسات كذلك». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا