• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

القاذفات السورية تمطر إدلب وداريا بالبراميل المتفجرة وقنابل النابالم

المعارضة تبدأ المرحلة الـ 4 لتحرير حلب وتقطع طريق دمشق- بغداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 أغسطس 2016

عواصم (وكالات)

أطلقت فصائل المعارضة السورية أمس، المرحلة الرابعة من «هجومها الشامل» لتحرير حلب مستهدفة بشكل مركز حي جمعية الزهراء ومنطقة المدفعية فيه، بعدما تمكنت من قطع طريق دمشق - بغداد وإحباط هجوم واسع شنته قوات النظام والمليشيات المتحالفة معها، على مشروع 1070 جنوب المدينة، بالتزامن مع قصف جوي عنيف نفذته المقاتلات السورية والروسية ا في إدلب وسراقب و‫تفتناز والبارة وجبل الزاوية ودير الزور.

وفي التفاصيل ، أن فصائل المعارضة السورية تمكنت من قطع طريق دمشق - بغداد الدولي، وقتل العشرات من قوات النظام بهجوم في إطار عملية «ذات الرقاع 2» في القلمون الشرقي في ريف العاصمة السورية، تزامناً مع غارات جوية نفذتها مقاتلات النظام ا التي دكت مناطق في داريا المحاصرة في الغوطة الشرقية، مستخدمة حسب ناشطين ميدانيين، 20 برميلاً متفجراً محملة بمادة النابالم الحارقة والمحرمة دولياً.

وبدأت فصائل المعارضة المسلحة أمس هجوماً عنيفاً على حي جمعية الزهراء على الأطراف الغربية لمدينة حلب والواقع تحت سيطرة قوات النظام، في بداية المرحلة الرابعة من عملية حلب التي انطلقت نهاية يوليو المنصرم. وأعلن «فيلق الشام» أحد الفصائل المشاركة في الهجوم «بدء العمل العسكري بالتمهيد الناري الكثيف لتحرير جمعية ومدفعية الزهراء في حلب». وحسب المرصد وناشطين معارضين، بدأ الهجوم بتفجير سيارة مفخخة في الحي، من دون توافر حصيلة عن خسائر بشرية، في وقت أكد مراسلون في أحياء حلب الشرقية، تراجع حدة القصف ليلاً مقابل غارات مكثفة تركزت على جنوب غرب المدينة. وأحبط مقاتلو فصائل هجوماً واسعاً لقوات النظام والمليشيات الموالية لها على المشروع 1070، جنوب مدينة، حلب وفق ما أفادت وسائل إعلام تابعة للمعارضة، حيث دارت اشتباكات شرسة بين الطرفين خلفت قتلى وجرحى، كما تدور معارك على أطراف حي الراموسة جنوب مدينة حلب، وسط قصف جوي من المقاتلات الروسية على المنطقة. وتحدث المرصد عن غارات سورية روسية مكثفة استهدفت بعد منتصف ليل السبت- الأحد مناطق جنوب وجنوب غرب مدينة حلب.

وعلى جبهة ريف إدلب، نفذت طائرات حربية روسية صباح أمس، غارات على مناطق عدة في المحافظة، أبرزها في مدينة إدلب وأريحا وسراقب، وفق المرصد الذي أحصى مقتل 122 مدنياً على الأقل جراء الغارات السورية والروسية على مناطق إدلب منذ بدء هجوم الفصائل جنوب غرب حلب. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن «تكثيف القصف على محافظة إدلب تحديداً مرتبط بكون المحافظة تعد الخزان البشري لمقاتلي فصائل (جيش الفتح) الذي تمكن الصيف الماضي من السيطرة بشكل كامل على محافظة إدلب. كما شنت الطائرات الروسية والسورية غارات على قرية قلب لوزة ذات الغالبية الدرزية بعد أيام من قصف كنيسة في إدلب.

حريق يدمر الوثائق والسجلات العقارية في منبج

بيروت (وكالات)

تسبب حريق اندلع في مبنى المحكمة بفي مدينة منبج في ريف حلب الشرقي، مساء أمس الأول، باحتراق الوثائق والسجلات العقارية، التي تعود ملكيتها إلى أهالي مدينتي منبج والباب وريفهما. ونقلت قناة «سكاي نيوز العربية» عن مصادر عسكرية إن الحريق متعمد ويهدف إلى القضاء على هوية المدينة وتدمير مستندات الأملاك العقارية للأهالي من بيوت وأراض، مؤكدة أن الأهالي باتوا يخشون من ضياع حقوقهم وأملاكهم بعد احتراق المحكمة. وكانت قوات سوريا الديمقراطية التي يغلب عليها مقاتلو «وحدات حماية الشعب الكردي» سيطرت منذ يومين على كامل مدينة منبج بعد دحر تنظيم «داعش» الإرهابي وانسحابه منها في اتجاه بلدة جرابلس على الحدود التركية.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا