• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إطلاق مشروع الرقابة الإلكترونية الذاتية على جودة المباني بدبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 أغسطس 2016

دبي (الاتحاد)

أطلقت بلدية دبي مشروع الرقابة الإلكترونية الذاتية على جودة المباني من خلال النظام الإلكتروني المشترك بين بلدية دبي ومتعامليها لمشاريع قيد الإنشاء في إمارة دبي، حيث تأتي هذه الخدمة تطبيقاً لرؤية بلدية دبي في بناء مدينة سعيدة ومستدامة.

وقال المهندس خالد محمد صالح مدير إدارة المباني في بلدية دبي، إن هذه الخدمة ستختصر الوقت والجهد لجميع الأطراف المسؤولة عن صناعة البناء بالإمارة «البلدية، المقاول، الاستشاري، مقاولي الباطن، مصانع الخرسانة الجاهزة المعتمدة» من خلال فتح عدة قنوات اتصال وتواصل فعال وفوري وعلى مدار الساعة، دون الحاجة إلى زيارة أي من مراكز البلدية ومن خلال شاشة تفاعلية رقابية واحدة للتدقيق الفني الهندسي على كافة بنود ومراحل البناء ابتداءً من تجهيز الموقع وصولاً إلى مرحلة الإنجاز والتحقق من مطابقتها للأصول والمواصفات الهندسية ومتطلبات المباني الخضراء وإصدار التوجيهات اللازمة آلياً عبر نظام رقابة المباني الإلكتروني ومتابعتها بالميدان لحين تصحيح الأوضاع المخالفة لضمان جودة وسلامة الأعمال المنجزة واستدامتها.

وأضاف أن هذه الخدمة تأتي في إطار الجهود التي تبذلها إدارة المباني ببلدية دبي لتطوير قطاع البناء بتطبيق أعلى المعايير العالمية للمواصفات والمقاييس وتوفير أقصى درجات الأمن والسلامة، من خلال تفعيل الشراكة مع المتعاملين كخيار استراتيجي لتقديم خدمات سبع نجوم وفقاً لمعايير منظومة الجيل الرابع للتميز الحكومي.

وأشار إلى أن ما يميز هذه الخدمة ربطها بالعديد من الأنظمة الإلكترونية وتوفير أكبر قاعدة بيانات مشتركة عززت من الشراكة والتعاون مع القطاع الخاص والعديد من الدوائر الحكومية بالإمارة.

وأكد أن إدارة المباني تقوم بدورها وفقاً للخطط والبرامج الموضوعة لتطبيق منظومة الجيل الرابع للتميز الحكومي وتتبني أنظمة وتطبيقات الحكومة الذكية وتعمل على تطبيق أنظمة إدارة التغيير وذلك بإتاحة خدمة التدريب والتعليم المستمر على خدمات المباني وأنظمتها الإلكترونية داخلياً وخارجياً وتوفير قنوات الاتصال والتواصل الفعال.

وكشف المهندس محمد عبدالله الزفين مدير إدارة تقنية المعلومات في بلدية دبي أن التطبيق يتضمن عدة نقاط تمكن المهندس من العمل والمتابعة بسهولة وسرعة من خلال الأساليب والوسائل وتقنية المعلومات والاتصالات والقدرات المؤسسية المتاحة لبلدية دبي.

وأشار إلى الجهود الرائدة التي تبذلها الجهات الحكومية لضمان الاستدامة في التحول لنموذج الحكومة الذكية من خلال استمرارية ممارسات ونتائج تحسين الخدمات التي تم تحقيقها والارتقاء بها على المدى البعيد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض