• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

يترقبها المسلمون كل عام لما لها من أجر عظيم

التراويح.. مدرسة إيمانية تفتح أبوابها في رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 مايو 2018

أحمد السعداوي (أبوظبي)

بسحره الخاص وفضاءاته الإيمانية الرحبة، يعود إلينا شهر رمضان المبارك حاملاً معه بشائر الخير والفرح التي تعم الجميع، مع بدء أول طقوسه وشعائره ممثلة في صلاة التراويح، في كافة مساجد الدولة التي امتلأت بجموع المصلين، واستقبلت أعداداً كبيرة من المسلمين من جنسيات مختلفة، شاركوا أبناء الإمارات الترحيب بالشهر الفضيل والأجواء الإيمانية الفريدة، التي يستشعرها المصلون خلال تأدية صلاة التراويح في جميع مساجد الدولة، مع أول ليالي الشهر الفضيل، إضافة إلى غيرها من النوافل والفروض الدينية التي يتنافس المسلمون من كل الأعمار في ممارستها خلال أيام وليالي شهر رمضان.

معنى رمضان

يقول فارس الهاملي، صاحب عمل خاص، إن تأدية الصلوات وخاصة التراويح في المسجد، تجعله يشعر بالمعنى الحقيقي لرمضان، فيعطي وقت العشاء والتراويح أولوية مطلقة، حتى ينتهي منها بتركيز وخشوع، ثم ينطلق بعدها لمقابلة الأهل والأصدقاء، أو تأدية مصالحه المختلفة، مشيراً إلى أنه في الأيام العادية ظروف العمل وانشغالات الحياة، قد تمنعه من الالتزام بتأدية الصلوات الخمس في المسجد، غير أن شهر رمضان بما له من أجواء خاصة، تبدأ مع إعلان ثبوت الرؤية وفرحة وصول الضيف الكريم، تجعله يدخل في حالة نفسية مغايرة، ويحرص يومياً بعد تناول الإفطار إلى التوجه إلى أحد الجوامع الكبيرة في لتأدية صلاة التراويح برفقة بعض أصدقائه، فتكون صحبة في الخير ومنافسة في كسب الحسنات، وتحصيل عظيم الأجر إن شاء الله عبر الانتظام في صلاة التراويح وقراءة القرآن، وغيرها من العبادات التي تعطي شهر رمضان مذاقاً خاصاً.

مذاق خاص مع الأسرة مصطحباً أسرته الصغيرة المكونة من طفل 4 سنوات وطفلة 6 سنوات وزوجته، التقت «الاتحاد» أحمد التميمي، الموظف بإحدى الشركات الحكومية، وكان متجهاً إلى موقف السيارات المجاور لأحد المساجد بعد انتهائه من صلاة التراويح، حيث عبر عن سعادته باصطحابه أسرته للمرة الأولى لتأدية صلاة العشاء والتراويح في المسجد، واعتبرها فرصة كبيرة لتعوديهم على الذهاب إلى المسجد، ومعرفة أهمية الصلاة، وغرس قيمتها في نفوسهم في هذه المرحلة العمرية المبكرة، خاصة وأن أجواء صلاة التراويح محببة للجميع.

وأوضح التميمي، أنه بصفة شخصية بدأ التزامه الحقيقي بتأدية الصلوات في المسجد، بفضل صلاة التراويح التي أداها بانتظام قبل نحو 8 سنوات، ومن ذلك الوقت لم تفارقه أغلب صلوات الجماعة في المسجد، ولذلك يعتبر التراويح هدية ربانية يجب على الجميع اقتناص أوقاتها والشعور بجمالياتها التي تنعكس على حياتهم وحياة أبنائهم وأسرهم فيما بعد، ويعتبر التراويح مدرسة إيمانيه ينبغي أن يستفيد منها كل أفراد الأسرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا