• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

1000 مراجع للعيادات بينهم 269 مريضاً يستفيدون من الخدمات العلاجية

«طبية رأس الخيمة»: 17 ألف جلسة غسيل بقسم الكلى العام الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

أجرى قسم الكلى التابع لمستشفى إبراهيم بن حمد عبيدالله في رأس الخيمة 17179 جلسة غسيل، وذلك خلال العام الماضي، بحسب ما أشار إليه قسم الإحصاء في منطقة رأس الخيمة الطبية.

ويقام حالياً مشروع تنفيذ مبنى الكلى الذي سيتم الانتهاء منه شهر ديسمبر المقبل، والمكون من ثلاثة طوابق ويضم أقساماً ووحدات، سيتم تدعيمها بأجهزة مطورة، فضلاً عن زيادة الطاقم الطبي لتقديم السبل العلاجية كافة لمرضى الكلى في الإمارة.

وأشار الدكتور عبدالله أحمد النعيمي مدير منطقة رأس الخيمة الطبية، إلى أن قسم الكلى في مستشفى إبراهيم عبيدالله يقدم خدمات علاجية متعددة للمرضى والمراجعين الذين تستقبلهم العيادات الخارجية على الدوام، ويوجه الرعاية الطبية اللازمة لاستكمال مختلف العلاجات التي تتطلبها حالات وأمراض الكلى.

وذكر أنه خلال العام الماضي تم تقديم الخدمات العلاجية لـ269 مريضاً، ويخضع لجلسات غسيل الكلى 126 مريضاً، فيما بلغت أعداد الجلسات المنفذة للمرضى 17179 جلسة علاجية، وتراوحت أعداد الأشخاص الذين يراجعون العيادات الخارجية بين 500 و1000 مراجع تقريبا.

وأشار إلى أن القسم يوفر 21 جهازاً، لتسهيل عملية إجراء الغسيل للمرضى بكل سهولة وأريحية، مشيراً إلى أن القسم يقدم خدماته للمرضى على اختلاف الحالات، وعلى مدار الساعة بمعدل خمس مناوبات في اليوم.

وأضاف أن قسم الكلى الحالي يحتوي على 45 سريراً من ضمنها 6 أسرة للعزل، وعدد المرضى حالياً 133 منهم 79 مواطناً و54 من غير المواطنين، ويبلغ عدد الأطباء العاملين بالقسم ثلاثة أطباء و25 ممرضاً يعملون بمعدل أربع وعشرين ساعة طوال أيام الأسبوع.

وذكر أن مشروع إقامة مبنى جديد للكلى في الإمارة الذي جاء على نفقة رجل الأعمال محمد إبراهيم عبيدالله، الموجود خلف مستشفى إبراهيم عبيدالله والمرتبط بقسم العناية المركزة، الذي بدأ العمل فيه بتاريخ 24 أبريل من العام الماضي، سيتم الانتهاء منه خلال نهاية العام الحالي، حيث يتكون المشروع من ثلاثة طوابق، تم الانتهاء من الدور الأول، وبدأ العمل في الدور الثاني من المشروع.

وأضاف أن المبنى الجديد وبعد الانتهاء من إنجازه سيتم تزويده بمعدات جديدة، إلى جانب تخصيص طاقم طبي لمتابعة الحالات المرضية التي سيستقبلها إلى جانب التمريض، مشيراً إلى أنه سيرفع الطاقة والقدرة الاستيعابية للمرضى والحالات المختلفة التي سيستقبلها، خاصة في ظل زيادة أعداد الأجهزة المقدمة التي ستمكن المرضى من إجراء عمليات الغسيل دون الحاجة إلى الانتظار طويلاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض