• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نظمته «الهوية» بالتعاون مع الأمم المتحدة

«منتدى البيانات الحكومية» يؤكد ضرورة التحوّل الشامل نحو حكومات المستقبل «الذكية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

بدرية الكسار (أبوظبي)

أوصى «منتدى البيانات الحكومية المفتوحة» الحكومات حول العالم بأن تكون (مؤثرة واستباقية) بدلاً من أن تكون (متأثرة ومتفاعلة)، وأن تستبق الأحداث باتخاذ الإجراءات الوقائية الإيجابية المناسبة والعمليات التغييرية التي تضمن نجاح التحوّل نحو حكومة المستقبل.

كما أوصى المنتدى الذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية، الحكومات باتباع منهجية (التغيير من أجل التحوّل)، والنظر إلى الحكومة الإلكترونية بوصفها عملية شاملة للانتقال نحو حكومات المستقبل «الذكية»، ولعب دور محفز للتغيير بدلاً من الاكتفاء بتقديم الخدمات، وصولاً إلى إسعاد المجتمعات وتقدمها. وأكد المسؤولون الأمميون والخبراء الدوليون الذين شاركوا في المنتدى الذي نظمته هيئة الإمارات للهوية بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة، أن التغيير من أجل التحوّل لا يجب أن يقتصر فقط على تصميم وتنفيذ ممارسات مبتكرة، بل يجب أن ينطوي على إجراء تحوّل جذري في دور الحكومة ووظيفتها وأطرها المؤسساتية وإجراءاتها العملية، بالإضافة إلى تعزيز الاستفادة من البيانات المفتوحة في مجال التخطيط الاستراتيجي وصناعة القرار.

ودعا المنتدى الذي اختتم فعالياته بأبوظبي أمس، الحكومات إلى العمل على تشجيع مبدأ التنافسية بدلاً من مبدأ الاحتكار في تقديم الخدمات والسلع، وأخذ دور ريادي في زيادة الإيرادات وتحفيز الشراكات، إلى جانب التركيز على تحقيق الأهداف التي تركز في جوهرها على تحقيق رضا المتعاملين، مناشداً الحكومات الإسهام في تسهيل وتعزيز عملية تبادل المسؤولية والمشاركة بين جميع الأطراف المعنية، من خلال دعم المجتمعات وتمكينها من الانخراط والمساهمة في إيجاد الحلول المناسبة للتحديات التي تواجهها.

وخلص المنتدى إلى أن تطوير الحكومة الإلكترونية يمكن أن يلعب دوراً في التحضير لجدول الأعمال الخاص بالمسائل التنموية لما بعد عام 2015، التي تشمل تقوية الإمكانات المحلية والشبكات الإقليمية والدولية، إلى جانب تعزيز مشاركة المواطنين في وضع السياسات على المستويات العالمية والإقليمية والمحلية.

وأكد المنتدى أن بناء الحكومة الإلكترونية يتطلب الاستفادة من الفرص المتاحة عبر وسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومن البيانات المفتوحة والبيانات الكبيرة ووسائل الإعلام الاجتماعي والتقنيات المحمولة، إلى جانب الحرص على تعزيز مفاهيم وممارسات «التعلم المستمر» وبناء القدرات عبر تكثيف عملية تبادل المعارف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض